ثقافة ومجتمع

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Nutrition" أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعياً في الألعاب الإلكترونية يرتبط بتدهور جودة النظام الغذائي وزيادة وزن الجسم لدى طلاب الجامعات الأسترالية. وفي سياق متصل، شملت الدراسة 317 طالباً بمتوسط عمر 20 عاماً، وأظهرت أن الإفراط في اللعب يحل محل السلوكيات المعززة للصحة مثل الطهي وممارسة الرياضة. ومن هذا المنطلق، شدد الباحثون على ضرورة تبني عادات "لعب صحية" بدلاً من الدعوة لترك الألعاب بالكامل في عام 2026.

أظهرت التحليلات الإحصائية فروقاً جوهرية في المؤشرات الحيوية بناءً على عدد ساعات اللعب الأسبوعية:
تعتمد الدراسة على "فرضية الإزاحة" التي تشير إلى أن الوقت المستهلك في الألعاب يزاحم الأنشطة البدنية والغذائية الضرورية. ومن جهة أخرى، تبين أن اللاعبين بكثافة هم غالباً من الذكور ويفضلون ألعاب الحاسوب الشخصي (PC). أضف إلى ذلك، ارتبط اللعب المكثف بتناول وجبات خفيفة غنية بالدهون والتعرض المفرط للضوء الأزرق الذي يعطل الساعة البيولوجية. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظت الدراسة أن هذه الفئة تميل لاستهلاك كميات أقل من الكحول مقارنة بغيرهم. نتيجة لذلك، أصبح من الضروري دمج التوعية الصحية الرقمية ضمن البرامج الجامعية في عام 2026.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان