ثقافة ومجتمع
تعرف على طرق التعامل مع الآثار الجنسية الجانبية لمضادات الاكتئاب مثل ليكسابرو وزولوفت لتحسين جودة الحياة.

تُستخدم مضادات الاكتئاب مثل ليكسابرو وزولوفت في علاج الاكتئاب، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية جنسية. يمكن تقليل هذه الآثار من خلال استراتيجيات مختلفة بالتشاور مع الطبيب المختص.
تتضمن بعض مضادات الاكتئاب مثل ليكسابرو (إسيتالوبرام)، بروزاك (فلوكسيتين)، باكسيل (باروكستين)، وزولوفت (سيرترالين) آثارًا جانبية جنسية تشمل انخفاض الرغبة الجنسية وصعوبات في الأداء الجنسي.
تُعد هذه الآثار شائعة، إذ تشير الدراسات إلى أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من خلل جنسي أثناء تناول مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) تتراوح بين 50% إلى 70%. ومع ذلك، قد تكون هذه النسبة أعلى بسبب إحجام البعض عن مناقشة هذه المشكلات مع الأطباء.
من المهم التحدث مع الطبيب حول الأعراض الجنسية التي تظهر أثناء العلاج، إذ يمكن تعديل الجرعة أو توقيت تناول الدواء لتقليل هذه الآثار دون التأثير على فعالية العلاج.
تشير الأبحاث إلى أن تخفيض جرعة مضاد الاكتئاب قد يحقق توازنًا جيدًا بين الفعالية والتحمل، مما يقلل من الآثار الجانبية الجنسية في بعض الحالات.
يمكن أيضًا محاولة تأجيل تناول الدواء إلى ما بعد ممارسة العلاقة الحميمة، حيث يكون تركيز الدواء في الجسم أقل، مما قد يساعد في تقليل التأثيرات السلبية على الرغبة الجنسية.
ينصح بمناقشة إمكانية تغيير نوع مضاد الاكتئاب مع الطبيب، إذ توجد أدوية مثل ترينتليكس وولبوتريين تعمل بآليات مختلفة وتُظهر آثارًا جانبية جنسية أقل مقارنة بمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإضافة دواء آخر مثل وولبوتريين أو أدوية مخصصة لعلاج خلل الوظيفة الجنسية مثل فياجرا أو سياليس.
تُستخدم أيضًا استراتيجيات مثل "الإجازة الدوائية" التي تتضمن فترات توقف مؤقتة عن تناول الدواء، لكن هذه الطريقة لا تناسب جميع الأدوية، ويجب تنفيذها تحت إشراف الطبيب لتجنب تفاقم الأعراض أو ظهور أعراض انسحاب.
إذا استمرت المشاكل الجنسية رغم تعديل العلاج، يمكن اللجوء إلى طرق أخرى مثل تحسين نمط الحياة، ممارسة الرياضة، أو استشارة متخصص نفسي أو طبي لمناقشة أسباب أخرى محتملة مثل اضطراب الرغبة الجنسية الخاملة أو تأثيرات عوامل أخرى مثل التوتر أو الأمراض المزمنة.
يُعتبر التواصل المفتوح مع الشريك جزءًا أساسيًا من التعامل مع هذه المشكلات، إذ يساعد الحوار الصريح في تعزيز التفاهم والدعم المتبادل، ويقلل من الإحراج أو الخجل المرتبط بمناقشة الأمور الجنسية.
ينصح بتجنب إلقاء اللوم على الطرف الآخر أو على النفس، مع ضرورة التعبير بصدق عن المشاعر والاحتياجات العاطفية والجنسية لتعزيز العلاقة.
في حال صعوبة التواصل، قد يستفيد الزوجان من جلسات استشارية مع معالج نفسي يساعد في خلق بيئة آمنة للنقاش وتقديم حلول مناسبة.
كأس العالم ٢٠٢٦
اخبار لبنان
العالم
اخبار لبنان