ثقافة ومجتمع

أماندا غوف، التي شعرت أن عمرها 50 عامًا كان يعادل 30 عامًا من حيث الصحة واللياقة، كانت في ذروة صحتها عندما وقع ما لم يكن متوقعًا. بعد ست سنوات من الحياة الخالية من الكحول والمخدرات، وعندما كانت تستعد لقضاء عطلة، تعرضت لأزمة قلبية حادة استدعت نقلها إلى الطوارئ بشكل عاجل.

كانت غوف، المعروفة سابقًا باسم سامانثا إكس، تعيش حياة مليئة بالنشاط والتفاؤل، وبدت في أفضل حالاتها. ومع ذلك، اكتشفت أنها تعاني من حالتين خطيرتين هما التسرع القلبي البطيني غير المستدام (NSVT) والتسرع القلبي البطيني المستدام (SVT)، اللتين يمكن أن تؤديان إلى توقف القلب عن الضخ.
خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت غوف تشعر بدوار خفيف بشكل متكرر، خاصة أثناء المشي مع كلبها. كانت الأعراض تشمل شعورًا بالدوار والخفة، وعندما كانت تمارس النشاط البدني، كانت تحتاج إلى الجلوس بسرعة على الرصيف لتجنب الإغماء. اعتقدت في البداية أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بالمرحلة المحيطية أو التعب الناتج عن الإجهاد النفسي.
قبل سفرها، قررت غوف زيارة طبيبها للتأكد من حالتها الصحية. بعد إجراء الفحوصات، أشار الطبيب إلى ضرورة زيارة مستشفى سانت فنسنت في نيو ساوث ويلز، حيث أظهرت الفحوصات وجود مشاكل خطيرة في قلبها. تم وضعها على جهاز مراقبة القلب على مدى عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تحديد حاجتها لإقامة طويلة في المستشفى وخضوعها لعملية جراحية.
تقول غوف الآن أنها شعرت بأنها محظوظة بعد تلقيها الدعم من النساء اللواتي عانين من حالات مشابهة. تعتزم غوف التركيز على التعافي، وقد تحتاج إلى تناول الأدوية لبقية حياتها لضمان سلامتها. في حال لم تنجح الأدوية في تحسين حالتها، قد تحتاج إلى زرع جهاز تنظيم ضربات القلب لضمان انتظام ضربات قلبها.

أماندا غوف تعبر عن أسفها لعدم وجود نقاش كافٍ حول صحة القلب لدى النساء، مما جعلها تعتقد في البداية أن هرموناتها أو التعب هو السبب في أعراضها. تأمل غوف أن تعزز تجربتها الوعي حول أهمية متابعة الصحة القلبية للنساء، وتدعو إلى التركيز على الصحة العامة والعناية بالنفس، متمنية أن تساهم قصتها في زيادة الوعي وتعزيز الفحص المبكر للعلامات والأعراض التي قد تكون مقلقة.

أماندا، التي كانت تتحدث مؤخرًا عن رحلتها في تحسين الصحة واللياقة البدنية، تدرك الآن أن الصحة القلبية ليست مجرد مسألة لياقة بدنية، بل تتطلب أيضًا الانتباه إلى أعراض قد تبدو بسيطة في البداية. تعتبر غوف هذه التجربة فرصة لتشجيع النساء على عدم تجاهل أي أعراض غير طبيعية والاهتمام بصحتهن بشكل جاد.
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم