رياضة
رحيل جاي سيلفا بعد مسيرة 17 عامًا في الفنون القتالية المختلطة
توفي المقاتل جاي سيلفا عن عمر 45 عامًا بعد مسيرة رياضية امتدت لـ17 عامًا في الفنون القتالية المختلطة ورياضة الكيك بوكسينغ.

توفي المقاتل المخضرم جاي سيلفا عن عمر يناهز 45 عامًا، بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده، تاركًا خلفه إرثًا رياضيًا في عالم الفنون القتالية المختلطة استمر 17 عامًا، شمل نزالات في أبرز المنظمات العالمية وتجربة في رياضة الكيك بوكسينغ.
وُلد سيلفا في 31 مايو في مدينة لواندا بجمهورية أنغولا، لكنه اختار ولاية كاليفورنيا مركزًا لتدريباته ومشاركاته خلال مسيرته الحافلة. حتى الآن، لم تُكشف الأسباب الرسمية لوفاته.
في بيان رسمي، نعت منظمة "FAME" البولندية، التي شهدت آخر ظهور له كمقاتل محترف، وفاة جاي سيلفا، مؤكدة أن عروضه القتالية كانت مصدرًا للابتسامة والطاقة الإيجابية، وجسد بروحه الرياضية المهنية الحقيقية. وعبّرت المنظمة عن تعازيها لعائلته وأحبائه وأصدقائه، متمنية له الراحة الأبدية.
دخل سيلفا منظمة (UFC) عبر نزاليْن؛ خسر الأول في سبتمبر 2009 أمام سي بي دولاواي بقرار إجماعي، والثاني في يناير 2010 أمام كريس ليبن بالنقاط. قبل انضمامه إلى هذه المنظمة، كان يمتلك سجلًا احترافيًا مميزًا بخمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة.
حصل على لقب "قاتل العنكبوت" بعد فوزه على كيندال غروف المعروف بـ"العنكبوت" في مسابقة "Superior Cage Combat" عام 2012، كما خاض مواجهة في منظمة "بيلاتور" ضد هيكتور لومبارد في وزن الثقيل.
سجّل موقع "Sherdog" المختص أن سيلفا تعرض لهزيمتين في سنواته الأخيرة؛ الأولى أمام مايكل كوينتيرو في نوفمبر 2019، والثانية أمام دينيس لابريغا في أبريل من العام الماضي، بالإضافة إلى خسارة بقرار الأغلبية في أكتوبر 2017 أمام ماريوس بودزيانوفسكي، الحائز على لقب "أقوى رجل في العالم" خمس مرات.
بدأت رحلة سيلفا في عالم القتال عام 2007، حين كان يعمل حارسًا في ملهى ليلي بنيويورك، وكان يتابع النزالات عبر التلفاز. التقى بأسطورة الـ(UFC) كوينتون رامبيج جاكسون، الذي اكتشف موهبته وأقنعه بالانتقال إلى كاليفورنيا للتدريب معه.
أعرب سيلفا عن شغفه بالرياضة بعد مشاهدته للموسم الأول من برنامج "The Ultimate Fighter"، وقال: "أدركت أنني أستطيع القيام بذلك إذا أردت". كما صقل مهاراته بالتدريب مع خبير الملاكمة فريدي روتش، الذي ساهم في تدريب أسطورة الملاكمة ماني باكياو.
في عام 2009، سُئل عن الإرث الذي يرغب في تركه بعد اعتزاله، فأجاب: "أريد أن يتذكرني الناس كأعظم مقاتل شهده العالم على الإطلاق.. أريدهم أن يتذكروا أنني كنت وحشًا داخل الحلبة".





