صحّة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من البرازيل والمملكة المتحدة عن مخاطر صحية جسيمة ناتجة عن اجتماع السمنة البطنية مع ضمور العضلات. وأظهرت النتائج المنشورة في موقع "ساينس ديلي" أن هذا المزيج يزيد خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 83% مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.
وأوضح تياغو دا سيلفا، أستاذ علم الشيخوخة، أن اكتشاف هذه الحالة بات ممكناً عبر طرق بسيطة بدلاً من التقنيات المكلفة. حيث يساهم التدخل المبكر عبر التغذية والتمارين في تحسين جودة حياة كبار السن بشكل ملحوظ.
أشار الباحثون إلى أن قياس محيط البطن وتقدير كتلة العضلات باستخدام معادلات بسيطة (تعتمد على العمر والوزن والطول) يسهل عملية التشخيص الروتيني. وتغني هذه الوسائل عن الفحوصات المعقدة مثل الرنين المغناطيسي أو قياس كثافة العظام التي لا تتوفر دائماً.
علاوة على ذلك، أكدت الباحثة ريجينا غوانداليني أن وجود عضلات قوية يحمي الجسم حتى في حال وجود دهون بالبطن. بينما تؤدي الدهون الزائدة إلى التهابات تسرّع فقدان العضلات وتضعف قدرتها على التمثيل الغذائي والوظائف المناعية.
للوقاية من هذه "المعادلة القاتلة"، ينصح الخبراء بممارسة تمارين تقوية الجذع والبطن بانتظام. ومن أبرز هذه التمارين "البلانك" لتثبيت الجسم، وتمرين "الحشرات الميتة" لتنشيط العضلات العميقة، بالإضافة إلى حمل الأوزان لتقوية الجانبين.
أخيرًا، يمكن إضافة تحديات أكبر مثل "البلانك الجانبي" وتمدد البطن بالعجلة للحصول على تمرين شامل. وتساعد هذه الحركات الرياضية البسيطة في دعم الحركة اليومية وحماية الجسم من المخاطر الصحية المرتبطة بضعف العضلات.
كأس العالم ٢٠٢٦
اخبار لبنان
العالم
اخبار لبنان