صحّة

قد لا يتبادر إلى الذهن أن فقدان الوزن يمكن أن يكون مكلفًا ماليًا، ولكن تجربة أحد المستخدمين توضح أن تكلفة الأدوية المخصصة لفقدان الوزن قد تكون مرهقة بشكل غير متوقع. بعد استخدام أدوية مثل أوزيمبيك، الذي يحتوي على السيماغلوتيد والمستخدم أيضًا في ويغوفي، وجد نفسه عالقًا في حلقة مفرغة من فقدان الوزن واستعادته، ما أدى إلى إنفاق آلاف الجنيهات.
بدأت القصة في مارس 2022، عندما بدأت المرأة في استخدام أوزيمبيك وهي في سن 31، وكان وزنها حينها 22 حجرًا. قررت دفع حوالي 200 جنيه شهريًا من أموالها الخاصة لأن طبيبها لم يكن قادرًا على وصف الأدوية لأغراض فقدان الوزن. بعد 11 شهرًا، فقدت أكثر من ثلاثة أحجار، وقلت ملابسها من حجم 26 إلى 18، وشعرت بتحسن كبير في صحتها العامة.
لكنها توقفت عن استخدام الدواء، معتقدة أنها قادرة على الحفاظ على الوزن المفقود من خلال تغييرات في نمط الحياة. ومع ذلك، سرعان ما بدأ الوزن في العودة، مما جعلها تعود إلى الوزن السابق، بالإضافة إلى المزيد. أظهرت الدراسات أن المشاركين يستعيدون في المتوسط ثلثي الوزن المفقود بعد التوقف عن تناول السيماغلوتيد.
للتغلب على المشكلة، حاولت استخدام أدوية أخرى مثل ويغوفي، لكنها واجهت صعوبة في الحصول عليها عبر NHS، واضطرت إلى شراءها مرة أخرى من مصادر خاصة، ولكنها لم تحقق النتائج المتوقعة. عانت من آثار جانبية مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي والغثيان، بالإضافة إلى عدم فقدان الوزن كما هو متوقع.
الآن، تستخدم دواء مونجار، الذي يحتوي على التيرزيباتيد، وهو أغلى ثمناً عند حوالي 219 جنيهًا شهريًا. بالرغم من فقدان الوزن بشكل مؤقت، تواجه صعوبة في الاستمرار بسبب التكلفة المرتفعة. استخدمت نظام الصيام المتقطع وزادت من مستوى نشاطها البدني لتحقيق بعض النجاح، لكنها تشعر أن هذا الجهد لا يمكن الحفاظ عليه على المدى الطويل.
القصة تعكس معاناة العديد من الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الأدوية، حيث تظل تكاليف العلاج والتحديات المالية عائقًا كبيرًا. تشير التجربة إلى أن الحلول طويلة الأمد لفقدان الوزن تتطلب استمرارية في تناول الأدوية، ولكن حتى يتم حل قضايا التكلفة والتوافر، ستظل العديد من الأشخاص عالقين في دوامة مكلفة من فقدان الوزن واستعادته، مما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة دون نتائج دائمة.
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم