Daily Beirut

صحّة

بيل غيتس ومنظمة صحية يدرسان خفض أسعار أدوية السمنة للدول الفقيرة

··قراءة 2 دقيقتان
بيل غيتس ومنظمة صحية يدرسان خفض أسعار أدوية السمنة للدول الفقيرة
مشاركة

كشف الملياردير الأميركي بيل غيتس، بالتعاون مع منظمة الصحة للبلدان الأميركية، عن اهتمام مشترك بإتاحة أدوية إنقاص الوزن في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وذلك في خطوة قد تُحدث تحولًا في سبل مكافحة السمنة عالميًا.

وفي تصريحات منفصلة لوكالة رويترز، أكد كل من غيتس ومدير المنظمة الإقليمية جارباس باربوسا إدراكهم لحجم التفاوت الكبير في إمكانية الحصول على هذه الأدوية الحديثة والفعالة، مثل عقار "ويجوفي" من شركة نوفو نورديسك و**"مونجارو"** من إيلي ليلي، التي تتسم بارتفاع أسعارها وصعوبة الوصول إليها خارج الدول الغنية.

السمنة عبء عالمي.. والدول الفقيرة الأكثر تضررًا

أكثر من 70% من مليار شخص يعانون من السمنة حول العالم يعيشون في دول منخفضة ومتوسطة الدخل، وهي مناطق غالبًا ما تفتقر إلى الموارد الكافية لمواجهة تبعات هذا المرض، بما في ذلك السكري وأمراض القلب.

وعند سؤاله عما إذا كانت مؤسسة بيل وميليندا غيتس ستدعم توفير هذه الأدوية للدول الفقيرة، قال غيتس:
"على الأرجح، لدينا سجل طويل في توفير الأدوية الفعالة بأسعار مخفّضة عالمياً، بعد إثبات نجاحها في الدول المتقدمة."

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

وأشار متحدث باسم المؤسسة إلى أن فرق البحث تعمل حاليًا على دراسات أولية لاستخدام أدوية إنقاص الوزن لتحسين نتائج حالات سكري الحمل لدى النساء.

خطط تنظيمية وخفض للأسعار

بدورها، أكدت منظمة الصحة للبلدان الأميركية أنها تدرس إمكانية استخدام صندوق الأدوية التابع لها لتوفير هذه العلاجات، عبر مشتريات جماعية نيابة عن الدول الأعضاء الـ35، ما يساهم في خفض الأسعار وتسريع الإجراءات التنظيمية.

وقال باربوسا:
"بدأنا الحوار مع الشركات المنتجة، وسنناقش في الأسابيع المقبلة آليات توفير الأدوية وتقديم التوصيات بشأن أفضل سبل استخدامها."

وتأتي هذه التحركات في وقت أوصت فيه منظمة الصحة العالمية باستخدام أدوية إنقاص الوزن في علاج السمنة لدى البالغين، لكنها انتقدت ارتفاع أسعارها واعتبرت أن توافرها لا يزال محدودًا للغاية في أغلب دول العالم.

أمل جديد للعدالة الصحية

في حال نجاح هذه المبادرات، فإنها قد تمهد الطريق لتوفير علاجات فعالة للسمنة بأسعار معقولة في دول تعاني من ارتفاع نسب المرض، ما يشكّل فرصة لتعزيز العدالة الصحية عالميًا، ويمنح ملايين الأشخاص أملاً جديدًا في حياة صحية أفضل.

مشاركة

آخر الأخبار