صحّة
أفادت دراسة حديثة بإمكانية تأثير المواد الكيميائية المعروفة بتعطيلها للهرمونات، والتي تتواجد في المواد البلاستيكية ومستحضرات التجميل، على زيادة حالات الولادة المبكرة.

ترتبط هذه المواد بزيادة خطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، وهو ما تشير إليه الدراسة بعد تحليل بيانات أكثر من 5000 امرأة حامل.
على الرغم من عدم تأكيد السببية المباشرة، إلا أن تركيز المواد الكيميائية في بول الأم يمكن أن يكون عاملاً في زيادة هذا الخطر، وفقًا لنتائج الدراسة. وتشير الدراسة إلى أن التغيرات في توقيت الولادة تمت على مستوى الأيام، وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو تغييرًا صغيرًا، فإن الآثار الجانبية للولادة المبكرة قد تكون كبيرة للغاية وتؤدي إلى مشاكل صحية وتكاليف إضافية.
ترتبط الولادة المبكرة بعواقب خطيرة وضغط إضافي على النظام الصحي وخسائر اقتصادية ضخمة، وفقًا للدراسة. وبالنسبة للتعرض للفثالات، فقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية متعددة، بما في ذلك الالتهابات واضطرابات الهرمونات والسمنة والسرطان والعقم.
يُظهر هذا البحث أهمية إجراء المزيد من الدراسات حول الأخطار المحتملة للمواد الكيميائية المعطلة للهرمونات، وضرورة توعية الناس بالحد من التعرض لها، نظرًا لأن المستهلكين غالبًا ما يكونون مسؤولين عن تحديد المنتجات التي يمكن أن تحتوي على هذه المواد، والتي لا يتم تسميتها بشكل كاف في القوانين الحالية.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان