Daily Beirut

صحّة

فاكهة “الفيغوا”.. كنز طبيعي لليود وفيتامين C يعزز المناعة والغدة الدرقية

··قراءة 1 دقيقة
فاكهة “الفيغوا”.. كنز طبيعي لليود وفيتامين C يعزز المناعة والغدة الدرقية
مشاركة

أكدت البروفيسورة يلينا أليكسينكو، الأستاذة في الجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية، أن تناول حبتين ناضجتين من فاكهة الفيغوا كافٍ لتلبية الكمية اليومية الموصى بها من اليود، وهو عنصر أساسي لصحة الغدة الدرقية ووظائف الجسم الحيوية.

أغنى فواكه الأرض باليود

وأوضحت أليكسينكو أن الفيغوا تُعد من أعلى الفواكه احتواءً على مركبات اليود، إذ تحتوي كل 100 غرام من لبها على ما بين 40 و60 ملغ من اليود بحسب نوعها، ما يجعلها خيارًا غذائيًا نادرًا وغنيًا بالعناصر المعدنية الضرورية للجسم.

طريقة تناولها الأمثل

تنصح الخبيرة بتناول الفيغوا طازجة بعد تقطيعها إلى نصفين وأكل اللب بملعقة، لأن الجزء الداخلي من الثمرة يحوي أعلى تركيز من الفيتامينات والمعادن. أما القشرة فهي صالحة للأكل وغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، غير أنها قد تسبب تهيج الأغشية المخاطية لبعض الأشخاص، لذا يُفضل تقشيرها في بعض الحالات.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة

تُعد الفيغوا أيضًا من أغنى الفواكه بفيتامين C، إذ تحتوي كل 100 غرام على ما بين 41.8 و78.6 ملغ، أي أكثر من 40% من حاجة الجسم اليومية. ويساعد هذا الفيتامين على تعزيز المناعة، ودعم نضارة البشرة، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

فوائد غذائية إضافية

بحسب خبراء التغذية، تحتوي 100 غرام من الفيغوا على نحو 60 سعرة حرارية فقط، معظمها من الكربوهيدرات الصحية، مع أقل من غرام واحد من الدهون والبروتين، مما يجعلها فاكهة مثالية للأنظمة الغذائية منخفضة السعرات.

كما يمكن تجميد الفيغوا أو تجفيفها أو تحويلها إلى مربى دون فقدان قيمتها الغذائية، خاصة عند استخدام التجميد السريع الذي يحافظ على مضادات الأكسدة والفيتامينات.

فهل تصبح “الفيغوا” الفاكهة القادمة على موائدنا بفضل قيمتها الصحية العالية ودورها في تعزيز نشاط الغدة الدرقية والمناعة؟

مشاركة

آخر الأخبار