صحّة
من التهاب المعدة إلى السرطان: كيف تبدأ القصة؟

أكد طبيب الأورام بصير باماتوف أن العامل الرئيسي المسبب لسرطان المعدة هو عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori). وأوضح الطبيب أن هذه البكتيريا تسبب حالة مرضية تسبق السرطان تُعرف باسم التهاب المعدة الضموري.
ومن هذا المنطلق يرتبط تطور المرض بالتغيرات الالتهابية المزمنة في الغشاء المخاطي للمعدة لفترات طويلة. وبناءً على ذلك تساهم هذه العدوى في حدوث التحول المعوي وتغيرات بنيوية أخرى تمهد للإصابة بالسرطان. ومن جهة أخرى يلعب التشخيص المبكر لهذه البكتيريا وعلاجها دوراً حاسماً في التدابير الوقائية الضرورية.
نمط الحياة والنظام الغذائي.. عوامل خطر تضاعف الاحتمالات
بالإضافة إلى العوامل المعدية يساهم نمط الحياة غير الصحي بشكل كبير في تطور سرطان المعدة. حدد المختصون مجموعة من السلوكيات الغذائية والحياتية التي تزيد من خطر الإصابة وتشمل ما يلي:
- العادات الغذائية السيئة: الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة مقابل قلة تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
- السموم الخارجية: يلعب التدخين واستهلاك الكحول دوراً سلبياً في صحة الجهاز الهضمي.
- العوامل الوراثية: رغم أنها أقل شيوعاً إلا أن وجود قريب مصاب بالمرض يعد عامل خطر إضافي يتطلب الحذر. لذلك يؤكد الأطباء أن تعديل النظام الغذائي وتحسين نمط الحياة يمثلان ركيزة أساسية للوقاية من المرض.
كيف يتم التشخيص؟ التنظير هو الحل الأمثل للكشف المبكر
تعتبر الفحوصات الدورية الوسيلة الأكثر فاعلية لتحسين فرص الشفاء من سرطانات الجهاز الهضمي. وفي سياق متصل أوضح الأطباء طرق التشخيص الرئيسية المعتمدة :
- تنظير المريء والمعدة: يعد الطريقة الرئيسية للوقاية من سرطان المعدة والكشف عن أي تغيرات غير طبيعية.
- تنظير القولون: يُنصح بإجرائه كل 5 إلى 10 سنوات بدءاً من سن 45-50 عاماً لتشخيص سرطان القولون والمستقيم.
- إجراءات علاجية أثناء الفحص: يتم التنظير تحت التخدير ويسمح بإزالة الأورام الحميدة قبل تحولها إلى سرطانية. ومن جهة أخرى أشار الدكتور زيلينسكي إلى ضرورة اهتمام الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو لديهم تاريخ عائلي بإجراء هذه الفحوصات بانتظام. ختاماً يبقى الالتزام بالفحوصات الوقائية بعد سن الـ 45 هو الضمان الحقيقي للحفاظ على سلامة الجهاز الهضمي.
آخر الأخبار

اعتراف صادم: برلماني يكشف أن 90% من الإيرانيين يعيشون بلا إنترنت عالمي

الحكومة تعلن إزالة التعديات على واجهة بيروت وتوجيه النازحين إلى مراكز الإيواء


