Daily Beirut

صحّة

هل يستطيع الأطباء توقع العمر المتبقي بعد تشخيص الخرف؟

··قراءة 2 دقيقتان
هل يستطيع الأطباء توقع العمر المتبقي بعد تشخيص الخرف؟
مشاركة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة إيراسموس إم سي في روتردام بهولندا عن تقديرات محدثة حول متوسط العمر المتوقع للأشخاص المصابين بالخرف، مع التركيز على تأثير عمر التشخيص ونوع الخرف على مدة بقاء المريض على قيد الحياة. وأظهرت النتائج أن متوسط العمر المتوقع يعتمد بشكل كبير على عمر الشخص عند تشخيصه، مع وجود اختلافات بين الجنسين وأنواع الخرف.

تفاصيل الدراسة
وفقًا للدراسة، التي نُشرت نتائجها في تقرير لموقع "هيلث داي"، فإن الخرف يقلل من متوسط العمر المتوقع بحوالي عامين للأشخاص الذين يتم تشخيصهم في سن 85 عامًا، ومن 3 إلى 4 سنوات لمن يتم تشخيصهم في سن 80 عامًا، وما يصل إلى 13 عامًا للأشخاص الذين يتم تشخيصهم في سن 65 عامًا.

وأشار الباحثون إلى أن النساء يميلن إلى العيش لفترة أطول من الرجال بعد تشخيص الخرف، كما أن مرضى الزهايمر يعيشون لفترة أطول مقارنة بأشكال أخرى من الخرف.

متوسط العمر المتوقع حسب العمر والجنس

  • عند التشخيص في سن 65 عامًا:
  • الرجال: أقل بقليل من 6 سنوات.
  • النساء: حوالي 8 سنوات.
  • عند التشخيص في سن 85 عامًا:
  • الرجال: أكثر من عامين بقليل.
  • النساء: أقل من 5 سنوات.

دخول دار التمريض
وجد الباحثون أيضًا أن متوسط الوقت الذي يستغرقه الشخص المصاب بالخرف لدخول دار التمريض يبلغ أكثر من 3 سنوات بعد التشخيص. وبحسب النتائج:

  • 37% من المرضى يدخلون دار التمريض بعد 3 سنوات من التشخيص.
  • 57% من المرضى يدخلون دار التمريض بعد 5 سنوات من التشخيص.

اختلافات حسب العرق ونوع الخرف
أظهرت الدراسة أن البقاء على قيد الحياة مع الخرف كان أطول بين السكان الآسيويين مقارنةً بالمجموعات العرقية الأخرى. كما أن مرضى الزهايمر يعيشون لفترة أطول مقارنةً بأشكال أخرى من الخرف.

تحديات التخطيط للرعاية
قال الدكتور فرانك وولترز، الباحث الرئيسي في الدراسة: "إن أحد تحديات الخرف ينطوي على التخطيط لرعاية الشخص بعد التشخيص، ويمكن أن تعتمد هذه الخطط على المدة التي سيعيشها المريض مع حالة الدماغ التنكسية".

توفر هذه الدراسة رؤى مهمة للأفراد والعائلات والمقدمين الرعاية الصحية حول التوقعات المتعلقة بمتوسط العمر المتوقع للمصابين بالخرف. مع استمرار البحث في هذا المجال، يمكن أن تساعد هذه النتائج في تحسين التخطيط للرعاية ودعم المرضى وعائلاتهم بشكل أفضل.

الوسوم
مشاركة

مقالات ذات صلة