كرة القدم
نادي الاتحاد السعودي يطالب بعدم تحميل ميزانيته كاملة صفقة محمد صلاح، مع استمرار المفاوضات لضم النجم المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية.

حدد نادي الاتحاد السعودي شرطًا ماليًا مهمًا في مفاوضاته مع النجم المصري محمد صلاح، حيث يرفض تحميل ميزانيته بالكامل تكلفة الصفقة التي تهدف إلى ضم قائد منتخب مصر خلال الانتقالات الصيفية القادمة.
أفاد الصحفي السعودي فهد المحياوي بأن إدارة الاتحاد لا تزال تصر على عدم إدراج صفقة صلاح ضمن الميزانية المخصصة للنادي من لجنة الاستقطاب، أو أن يتحمل النادي جزءًا بسيطًا فقط من راتب اللاعب، على أن تتكفل جهة أخرى بتمويل الجزء الأكبر من الصفقة.
تعتبر إدارة الاتحاد أن محمد صلاح هو الركيزة الأساسية في مشروع النادي الرياضي الجديد، خاصة بعد موسم صعب شهد تراجعًا في النتائج ورحيل عدد من النجوم البارزين مثل الفرنسي كريم بنزيما ونغولو كانتي.
وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد لا ينوي الدخول في مزايدات مالية ضخمة لإنهاء الصفقة، بل يفضل تقديم عرض قريب من الراتب الذي يتقاضاه صلاح مع ليفربول مع زيادة محدودة، متجنبًا الأرقام الخيالية التي رافقت بعض صفقات الدوري السعودي في بداية المشروع.
كما أن سياسة التعاقدات الجديدة التي يتبعها الاتحاد تركز على جلب عدة صفقات بدلاً من التركيز على صفقة واحدة، بهدف ضمان جودة الفريق وتعزيز مستواه.
وفي تغريدة نقلها جيانلويجي لونغاري، أعلن نادي الاتحاد دخوله في مفاوضات مع محمد صلاح وهو مستعد لتقديم عرضه الرسمي للاعب.
يُذكر أن محمد صلاح أعلن رسميًا رحيله عن نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي، بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق حقق خلالها العديد من الألقاب الفردية والجماعية، ليصبح أحد أبرز المحترفين في تاريخ النادي.



