كرة القدم
موورينيو يحمي ديوماندي بخطة تدريبية مُحكمة ويرفض تسريع دخوله التشكيلة
يُبقي المدرب جوزيه موورينيو على اللاعب الإيفواري يان ديوماندي خارج التشكيلة الأساسية في المباريات الأولى من الموسم، مُركّزًا على تأهيله تدريجيًّا ضمن خطة مدروسة تحترم وقت التكيّف وتُراعي أداء غولر ودياز.

يحرص المدرب جوزيه موورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، على تجنّب تكرار سيناريو فرانكو ماستانتوونو مع المهاجم الإيفواري يان ديوماندي، عبر اعتماد نهجٍ تدريجيٍّ في إدراجه ضمن الفريق الأول. وبحسب ما نشرته صحيفة «أس» الإسبانية، شارك ديوماندي لمدة 25 دقيقة أمام إسبانيول، و6 دقائق أمام ريال سوسيداد، و26 دقيقة أمام مالاجا، في المباريات الثلاث الأولى للنادي في الليغا هذا الموسم.
الوقت لا يُقاس بالدقائق بل بالاستعداد الفعلي
ويُعدّ ديوماندي أغلى صفقة في تاريخ النادي، بعد أن انضم إلى ريال مدريد مقابل 125 مليون يورو. لكن موورينيو يرفض ربط قيمة الصفقة بسرعة الاندماج أو الضغط على اللاعب لتقديم عروض فورية. ويشدد المدرب على أن خطته تقوم على تخفيف الضغط عنه، واحترام الوقت الذي يحتاجه للتكيف مع البيئة الجديدة، وتجنّب إفساد المشروع الكلي عبر التعجيل في إدخاله التشكيلة الأساسية.
وبعد مباراة مالاجا، علّق موورينيو على الأداء المتدرج لديوماندي قائلًا: «عليه أن يتقدّم خطوةً خطوةً. وهو يعمل كثيرًا وبشكل جيّد. كما أنه منفتحٌ ومتواضع، ويودّ التعلّم، ويستمع إلى زملائه، وسيتطور». وأضاف: «لا يمكنني النظر إلى الرقم 120 أو 130 مليون... كم دفعنا؟ يجب أن أنظر إلى لاعبٍ قادمٍ من موسمٍ عالي المستوى مع لايبزيغ. فعند الحديث عن رقمٍ كبيرٍ كهذا، يُفترض أن يصل اللاعب وينفجر بكل طاقته منذ الدقيقة الأولى. لكن هذا ليس واقع الحال، فهو لاعبٌ شابٌّ. لذا فالهدوء والاتزان هما المطلوبان».
توازنٌ تكتيكيٌّ واحترامٌ لمسيرات قائمة
ويحقّق موورينيو من خلال هذه الاستراتيجية هدفين متزامنين: أولهما احترام الوقت اللازم لتكيف ديوماندي مع كرة القدم الإسبانية وأسلوب اللعب في ريال مدريد. وثانيهما التعامل العادل مع لاعبين مثل أردا غولر وبراهيم دياز، اللذين قدّما أداءً ممتازًا في فترة ما قبل الموسم، ورسّخا مكانتهما في الفريق عبر سنوات من المشاركة.
ويُذكر أن المدرب الإسباني زابي ألونسو لم يحافظ على هذا التوازن، إذ فضّل المهاجم الجديد ماستانتوونو على حساب رودريغو ودياز نفسه، بل وحتى فينيسيوس جونيور. ونتيجة لذلك، عانى اللاعب الأرجنتيني من إرهاقٍ مبكر، نظراً لعدم نضجه الكافي ليكون أساسيًّا دائمًا، كما فقد ألونسو السيطرة على غرفة الملابس.
التدريب هو ساحة الاختبار الحقيقية
أما موورينيو، فيوجّه تركيزه الأساسي إلى التدريبات، حيث يُركّز على تأهيل ديوماندي فنيًّا وتكتيكيًّا، ويدربه على ديناميكيات الفريق حتى يستوعبها تمامًا. ويتضح أن اللاعب قد استوعب الرسالة جيدًا، إذ يثق في قرار مدربه، ويظهر بمظهرٍ هادئٍ ومرتاحٍ، مع الحفاظ على ابتسامته المعتادة. ويعود ذلك جزئيًّا إلى خلفيته التنافسية الرفيعة، إذ شارك الموسم الماضي مع لايبزيغ في 33 مباراة من أصل 34 في البوندسليغا، وبدأ 28 منها، وسجل 12 هدفًا وصنع 8 تمريرات حاسمة.
آخر الأخبار

الرئيس عون مهنئا بعودة الأسرى: ليحيا اللبنانيون بكرامة في وطن لا سلاح على أرضه إلا لقواهم الشرعية

مقاتلون أوزبك يرفضون الانضمام للجيش السوري ويهددون بالانسحاب

إضراب واسع في هولندا يُجمّد حركة الميناء ويُهدّد التوازن المالي


