لايف ستايل
آشلي سانت كلير تكشف صراعها مع إيلون ماسك وحركة ماغا
آشلي سانت كلير، المؤثرة الرقمية السابقة في حركة ماغا، تكشف تفاصيل صراعها القانوني مع إيلون ماسك وتفضح آليات عمل الحركة الرقمية.

بدأت آشلي سانت كلير مسيرتها الرقمية في سن الثامنة عشرة، حيث تركت دراستها وكتبت مقالات ساخرة في منبر يميني، ثم انضمت كسفيرة لحركة "Turning Point USA" التي أسسها تشارلي كيرك قبل اغتياله في سبتمبر 2025.
مع اقتراب انتخابات 2024، ارتفع عدد متابعيها إلى مليون على منصة إكس، وأصدرت كتاباً بعنوان "الأفيال ليست طيوراً"، كما شاركت في مؤتمرات اليمين المتطرف الغربي، منها مؤتمر حزب الهوية والديمقراطية في الاتحاد الأوروبي عام 2023.
وصلت سانت كلير إلى مار إيه لاغو، معقل مؤيدي دونالد ترامب، حيث التقطت صوراً مع كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي، والتقت بماتيو سالفيني زعيم حزب ليغا الإيطالي، بالإضافة إلى نجوم حركة ماغا مثل جاك بوسوبيك وبيني جونسون.
تواصل إيلون ماسك معها عبر رسالة خاصة على منصة إكس، وكانت العلاقة تشمل جانباً مادياً وسفر بطائرة خاصة، إضافة إلى شعور بأنها تشارك في عمل إنساني أوسع. من هذه العلاقة وُلد طفلها "رومولوس"، الطفل الثالث عشر لماسك في ذلك الوقت.
سرعان ما تغيرت العلاقة، إذ زار ماسك طفلهما مرتين فقط، ثم طالب بحضانة الطفل بعد عدة أشهر. من جهته، ذكر ماسك أنه أرسل لها 2.5 مليون دولار، ويُرسل 500 ألف دولار سنوياً، والقضية لا تزال قيد المحاكم.
أثارت اعترافات سانت كلير جدلاً بعد كشفها عن عرض مالي ضخم تلقته من مدير ثروات ماسك، جاريد بيرشال، يتضمن 15 مليون دولار دفعة واحدة وراتباً شهرياً بمئة ألف دولار لمدة عشرين عاماً مقابل توقيع اتفاقية سرية تمنعها من الإساءة إلى ماسك أو الحديث عن أي شيء يتعلق به أو بموظفيه وشركائه.
رفضت سانت كلير العرض مفضلة العيش في شقة استديو مع طفليها على توقيع هذه الاتفاقية.
لم تقتصر توبتها على ماسك، بل كشفت أيضاً عن آليات عمل الماكينة الرقمية لحركة ماغا، حيث توجد قنوات مشفرة تجمع مؤثرين مع نواب جمهوريين وأعضاء في الإدارة، يتلقون فيها "نقاط الحديث" وتعليمات لشن حملات تشهير ضد شخصيات معينة.
وصفت سانت كلير الحركة بأنها أشبه بـ"طائفة" وليس حركة سياسية حقيقية، مشيرة إلى إدراكها التدريجي بأنها لم تكن تفهم ما تتحدث عنه وأن كل شيء في هذا العالم مُدار ومصمم للمال والربح.
عندما سُئلت عن سبب تصديق الناس لها، ردت بثقة بأن أفعالها هي التي ستثبت صدقها وليس الكلام فقط، وقد جمعت خلال أسابيع من تحولها عشرات الآلاف من المتابعين الجدد.
بينما يصفها أصدقاؤها السابقون في حركة ماغا بـ"الخائنة"، ويعتقدون أنها كانت تسعى إلى الاعتراف والنجومية عبر منصة جديدة وجمهور أوسع.
آخر الأخبار
ثقافة ومجتمعالمعايير التشخيصية لاضطرابات تعاطي المواد في DSM-5
ثقافة ومجتمععلامات تقدير الذات الصحيحة والمنخفضة وتأثيرها على الصحة النفسية
اخبار لبنانما هي شروط إسرائيل للإنسحاب من جنوب لبنان؟
اخبار لبنان
