لايف ستايل
سارا هاينز تنتقد إعلانات ترامب الممولة من دافعي الضرائب
أثارت سارا هاينز جدلاً واسعاً حول تمويل إعلانات إدارة ترامب التلفزيونية، معتبرةً أنها غير لائقة وتستغل أموال المواطنين قبل انتخابات التجديد النصفي.

طرحت سارا هاينز تساؤلات حادة بشأن التكلفة الحقيقية وراء أحدث الإعلانات التلفزيونية للرئيس دونالد ترامب، وذلك خلال مشاركتها في برنامج "ذا فيو". جادلت المذيعة المشاركة بأن دافعي الضرائب لا ينبغي أن يتحملوا عبء تمويل رسائل ذات طابع انتخابي مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
تفاصيل الجدل حول الإنفاق الحكومي
جاء هذا النقاش يوم الاثنين الموافق 28 سبتمبر، عقب قيام إدارة ترامب بإطلاق عدة إعلانات ممولة من أموال دافعي الضرائب. روجت هذه المقاطع لأجندة الرئيس، داعية الأمريكيين إلى "طرد الشيوعيين" و"هدم الدولة العميقة"، مما أثار موجة من الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
خلال فقرة "المواضيع الساخنة" في البرنامج، شاهدت لجنة "ذا فيو" أحد هذه الإعلانات. عقدت ساني هوستن مقارنة بين هذا الإنفاق والجدل الذي أحاط بوزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم. وفي تعليق ساخر، قالت هاينز: "أين هي وزارة كفاءة الحكومة (DOGE) عندما تحتاج إليها؟"، في إشارة إلى مبادرة إيلون ماسك السابقة التي كانت تركز على خفض النفقات الفيدرالية.
انتقادات حادة للرسائل الإعلامية
وصفت هاينز لاحقاً هذه الإعلانات بأنها "غير لائقة تماماً"، متسائلة عن غرضها الحقيقي. وأضافت قائلة: "هذا يشبه إعلاناً لتحفيز الحماس. يسمونه إعلان خدمة عامة، لكن ما هي الخدمة المقدمة للعامة؟". كما اعتبرت أن الإعلان لا يمكنه تغيير مشاعر الناس تجاه الاقتصاد، موضحة: "لا يمكنك أن تعلن للناس شعورهم أثناء تناول العشاء وتزيله منهم". وحذرت من أن إجبار دافعي الضرائب على تمويل مثل هذه الرسائل قد يزيد من إحباطهم.
لم تقتصر الانتقادات على استوديو برنامج "إيه بي سي" فقط. فقد أعلن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون دعمه للمضمون نفسه لكنه عارض طريقة التمويل. وقال ثون للصحفيين: "إنها رسالة رائعة، أحب الرسالة، لكنها لا ينبغي أن تُدفع من أموال دافعي الضرائب".
مواقف متباينة من الكونغرس
وفي مقابلة مع برنامج "فيس ذا نيشن"، شكك السناتور جون كينيدي في هذا الإنفاق، قائلاً: "لا أعتقد أن أي مسؤول عام، بما في ذلك الرئيس ترامب... يجب أن ينفق أموالاً عامة على إعلانات خاصة لأنفسهم". من جانبه، وصف السناتور توم تيليس الإعلانات بأنها "غير لائقة"، بينما انتقد النائب توماس ماسي هذه الخطوة عبر الإنترنت. وكتب ماسي أن استخدام الأموال العامة لهذه المقاطع "قانوني تماماً... في جمهوريات الموز".
من جهتها، دافعت البيت الأبيض عن الحملة بوصفها رسائل خدمة عامة. وذكر متحدث باسم الإدارة أن الإعلانات كانت "تعليمية ووطنية بلا اعتذار"، وهدفها تذكير الأمريكيين بالسبب الذي يجعل البلاد تستحق الدفاع عنها. واستمر الجدل مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط تساؤلات قانونية وأخلاقية حول استخدام أموال دافعي الضرائب.
آخر الأخبار

بين التحذيرات والتنظيم.. اجتماع ترامب يعيد معركة سلامة الذكاء الاصطناعي

قائد الجيش عرض مع عضوَي الكونغرس الأميركي للمستجدات والتطوّرات

كيف تجعل العلاقة السريعة ممتعة بدلاً من أن تكون مجرد اندفاع؟


