Daily Beirut

لايف ستايل

كيميل يسخر من زكاريا: قراءة طفل في العاشرة يدير البيت الأبيض

وجه جيمي كيميل انتقادات لاذعة لكاتي زكاريا، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، مستهزئاً بأدائها خلال أول مؤتمر صحفي لها.

··قراءة 2 دقيقتان
Jimmy Kimmel Mocks Donald Trump's New Press Secretary With Fourth-Grader Joke
مشاركة

لم يمضِ وقت طويل على تولي كاتي زكاريا منصبها الجديد كمتحدثة صحفية للرئيس دونالد ترامب، حتى أصبحت هدفًا لسخرية برامج المونولوج الليلي. وفي حلقة يوم الثلاثاء من برنامج "Jimmy Kimmel Live!"، شكك مقدم البرنامج في مدى جاهزية زكاريا للتعامل مع متطلبات هذا المنصب الحساس.

انتقادات للأداء والتاريخ المهني

ركز كيميل في هجومه على لحظة محددة من المؤتمر الصحفي، حيث ظهرت زكاريا وهي تقرأ ببطء من ملاحظات مكتوبة مسبقا. وعلّق المذيع ساخرا بأن طريقة قراءتها "مناسبة لطفل في الحادية عشرة من عمره"، متسائلا عن كيفية تعيين ترامب لشخص بمستوى طالب في الصف الرابع في موقع بهذا الأهمية.

ولم تقتصر السخرية على الأداء الحالي، بل امتدت إلى خلفية زكاريا السابقة كناشطة إعلامية محافظة. واستحضر كيميل منشورات سابقة لها على وسائل التواصل الاجتماعي وصفت فيها الديمقراطيين بالمعتدين جنسيا على الأطفال، بالإضافة إلى دعمها لنظرية المؤامرة المعروفة باسم "Pizzagate". واقترح الممثل الكوميدي بشكل تهكمي أنها ستطالب الآن بمعاقبة كل اسم ورد في ملفات العلاقة بين ترامب وإبستين.

توقعات فاشلة ومظهر غير ملائم

استغل كيميل تعليقات زكاريا السابقة حول صناعة الترفيه للطعن في مصداقيتها. وعرض مقطع فيديو تنبأت فيه بفشل مالي لفيلم "The Odyssey" الذي وصفته بأنه يتبنى أجندة "اليقظة الاجتماعية" (woke)، ثم أشار إلى الإيرادات التي حققها الفيلم والتي بلغت 1.8 مليار دولار، مستخدما ذلك كنكتة ضد توقعاتها الخاطئة للإيرادات السينمائية.

استغرق ظهور زكاريا الأول أمام الكاميرات 14 دقيقة فقط، وأجابت خلالها على أسئلة ثلاث وسائل إعلامية فقط. ووصف كيميل هذا الحدث بأنه كان "يوما أول قصيرا بشكل خاص"، وسخر من تصريحها بأنها كانت ترغب في العمل مع ترامب منذ فترة طويلة. كما تناول مظهرها بالنقد، مشبها ملابسها بإعلان موظفة شركة دلتا للطيران قبل بدء الصعود إلى الطائرة، قائلا: "كل ما يتطلبه الأمر هو أن تبدو وكأنك على وشك إعلان الصعود المبكر لرحلة طيران دلتا".

خلفية التعيين والتصعيد السريع

دخلت زكاريا غرفة الإحاطات الصحفية في وقت سابق من هذا الأسبوع عقب مغادرة كارولين ليفيت، لتصبح بذلك الشخص السادس الذي يقف خلف منصة البيت الأبيض خلال رئاسة ترامب. وقبل الحصول على هذا المنصب، عملت زكاريا كمتحدثة مساعدة لوزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم. واستخدم كيميل تصعيدها السريع كمادة إضافية للسخرية، متسائلا عن مدى بقائها في المنصب، ومقترحا أنها تتنافس بالفعل على لقب "أسوأ متحدثة صحفية لترامب".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة