اخبار لبنان
على الرّغم من مغادرة الرئيس المكلّف سعد الحريري بيروت متوجهًا إلى الإمارات في زيارة خاصّة وفق ما تٌشير المعلومات، يبدو أنّ هناك تطوّرات في الملف الحكومي.
فقد لفت مصدر حزبيّ من 8 آذار للـ" أو تي في" إلى أنّ كلام الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله يأتي كجرعة تفاؤل أمام اللبنانيين الذين يُعانون الأمرّين، وهو أيضًا تأييد صريح للمبادرات الأخيرة والاتصالات التي تُجرى والتي يُشكّل حزب الله جزءًا منها. لافتًا إلى أنّه وبحسب المعطيات فقد وافق المعنيان الأساسيان أيّ الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون مبدئيًا على الانتهاء من حكومة من 18 وزيرًا وتوسيعها إلى 24 وزيرًا وكذلك الموافقة على ألّا ثلث معطّل لأيّ طرف.. وقد انتقل البحث الآن إلى العقد المتبقية وهي أوّلًا من يُسمّي الوزراء المسيحيين وثانيًا حقيبة الدّاخلية من حصّة من ستكون.
وختم المصدر عينه بالقول:" لا يُمكن الحسم هل النّقاش سلبي أم إيجابي ، لكن ما تمّ التوصل إليه حتّى الساعة مهم وإيجابي".
في السياق، أكّدت مصادر الرئيس الحريري للـ" أو تي في" أنّ المفروض من صاحب المبادرة الراهنة أن يتواصل مع رئيس الجمهورية والمبادرة الحالية هي مشاركة بين الرئيس بري وجنبلاط، وبالتالي عليهما التواصل مع عون لأنّ الحريري من جهته منفتح على أيّ طرح شرط أن تكون الحكومة من الاختصاصيين دون ثلث معطّل لأيّ طرف.
وأضافت مصادر الحريري:" أنّ تلويح فرنسا بالعقوبات تأتي بإطار الضغط للدفع قدمًا في مفاوضات التشكيل، وهي إن حصلت ستكون على من يُعرقل تشكيل الحكومة من دون إعطاء المزيد من التفاصيل".
وتُشير معلومات الـ" أو تي في" إلى أنّ هناك رزمة أفكار يتمّ جمعها لمعرفة هل تُشكّل سبيلًا لتذليل ما تبقّى من عقبات، ومن الظاهر حتّى الساعة وفق المعلومات أنّ طرح حكومة الـ 18 وزيرًا بات مستبعدًا وهو أمر يضمن جدّية مبدأ الاختصاص من منطلق أن يكون لكلّ وزير حقيبة بحسب اختصاصه، كما يُطالب رئيس الجمهورية.
وتُؤكّد معطيات الـ" أو تي في" أنّه حين يلمس عون جدّية المبادرة من حيث مراعاتها للميثاق والدستور والمعايير، سيكون بكلّ تأكيد مرحبًا لأنّه من أكثر المستعجلين على الحكومة.



