اخبار لبنان
أثار موقف وزير الدّاخلية في حكومة تصريف الأعمال محمّد فهمي في مقابلة تلفزيونية عن الوضع الأمني في لبنان، بلبلة محلّية وإعلامية، حيث قال فهمي في تصريح تلفزيوني أنّ الوضع الأمنيّ قد تلاشى.
في هذا السياق، أوضح فهمي في مقابلة عبر " صوت بيروت انتشرناشونال" أنّ ما قاله عن تلاشي الأمن كان بناءً على وقائع ومعطيات موجودة رسميًا وشعبيًا، فالأمن ناتج عن السياسة وتعبيرًا عنها، والصلة بين المنظومة الأمنية والسياسية عميقة.
وأشار فهمي إلى استحالة الحديث عن ” أمن” إذا استمرت السجالات السياسية في البلاد والخلافات هي حادّة في لبنان، ويبقى البلد في حالة فوضى بسبب تدهور الوضع السياسي وانهيار الأوضاع الاقتصادية والمالية والصحية وغيرها...
وقال:" نحن في وضع ميؤوس منه وبدأنا نرى سرقات ونهب في البلاد ونحن نعمل قدر الإمكان على التحكم بالوضع، ولكنّنا للأسف نعمل باللحم الحيّ حاليًا فـ 70 بالمائة من الآليات معطّلة وكلّ مهمّاتنا تقريبًا ننفذها باللحم الحيّ فعليًا...".
وأكّد أنّ ما كان يُصرح به من قبل وحاليًا، هو إنذار للجميع فالقوى الأمنية لا نعرف مدى تحمّلها بعد ويجب على القوى السياسية الفاعلة حلحلة هذه الازمة السياسية عبر تشكيل حكومة إنقاذ.
أمّا عن حالات الفرار من القوى العسكرية، أكّد فهمي أنّه لم تحصل حالات فرار لدى القوى الأمنية وكلّ ما يُشاع عبر وسائل الإعلام حول هذا الموضوع خاطئ...
وفي ما يخصّ احتمال تعرّض سياسيين لعمليات أمنية أو اغتيالات، شدّد على أنّ البلد مكشوف والاحتمالات واردة سياسيًا، وعدم تشكيل الحكومة هو من يجعل البلد مكشوفًا بهذه الطريقة فضلًا عن الأزمات الاقتصادية، ونحن ذاهبون إلى ما هو أسوأ من الهاوية في حال عدم تشكيل الحكومة.



