اخبار لبنان

أقام "تجمع العلماء المسلمين" لقاء سياسيا مع نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بحث في آخر المستجدات السياسية خاصة الرد الإيراني وضربه قواعد عسكرية داخل الكيان الصهيوني ردا على استهداف العدو للقنصلية الإيرانية في دمشق.
عبد الله
وقال رئيس الهيئة الإدارية للتجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله: "لم يمر على الأمة جو وحدوي، كما مر ما بعد السابع من تشرين الأول، ثم وبعد أكثر من ستة أشهر من الحرب المدمرة والمجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة، وقيام محور المقاومة انطلاقا من إيران واليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين بالتصدي لمحاولات القضاء على القضية الفلسطينية، قام العدو الصهيوني ونتيجة للإرباك الذي وقع فيه نتيجة هزائمه المتكررة وعدم قدرته على تحقيق أي من أهدافه في غزة، بارتكاب حماقة بقصف القنصلية الإيرانية في دمشق، وارتقاء عدد من القادة العسكريين الإيرانيين وعلى رأسهم رئيس فيلق القدس في لبنان وفلسطين العميد محمد رضا زاهدي، ثم كان الرد المزلزل لإيران في ليلة الأحد الماضي، عندما انطلقت الصواريخ والمسيرات باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة لتسجل في تاريخ القضية الفلسطينية ومنذ تأسيس الكيان أنه لأول مرة تتساقط الصواريخ في أرض فلسطين المحتلة، في داخل الكيان وتزلزل أركانه، وعادت الوحدة بأكبر، وبأهم تجلياتها".
اضاف: "لذلك نركز نحن في تجمع العلماء المسلمين، على أن هذا المكسب هو الأهم لأنه الطريق الوحيد باتجاه تحرير فلسطين كامل فلسطين، الوحدة هي طريق التحرير، والعدو لن يألو جهدا في القابل من الأيام، في العمل على ضرب هذه الوحدة".
وتابع: "تصوروا مهزلة التاريخ عندما يقف مندوب الكيان الصهيوني داخل مجلس الأمن يعرض صورا لمرور الصواريخ فوق المسجد الأقصى ثم يتحسر بأن ذلك يشكل خطرا على المسجد الأقصى، ما من نكتة سمجة أكثر من هذه، الكيان الصهيوني الذي يبني كل أكذوبته على تدمير المسجد الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، يقول للعرب والمسلمين إن إيران تزعزع أركان المسجد الأقصى، من أجل إثارة فتنة مذهبية أو طائفية أو قومية وأقليمية، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه".
وختم: "لذلك من أهم نتائج هذه المعركة، هي الوحدة، ونتيجة أخرى هي الوعي، اليوم العالم الإسلامي والعالم الحر يعيش وعيا يجب أن نعمل على الاستفادة منه في دفع الأمة ودفع العالم نحو المطالبة الحقيقية بإنهاء وجود الكيان الصهيوني باعتباره خطرا على الإنسانية".
قاسم
بدوره، قال نائب الامين العام ل"حزب الله": "هناك مشاريع يطرحها الأميركي تحت عنوان هدنة مؤقتة، تارة يقول هدنة مؤقتة من ثلاث مراحل، وتارة يقول هدنة مؤقتة من مرحلة واحدة، وتارة اخرى يقول هدنة لشهر رمضان، ثم قال هدنة من أجل العيد، الآن لديه هدنة من أجل ضبط عدم تفلت الوضع في فلسطين وفي المنطقة".
اضاف: "نقول بأن أي هدنة لا تأخذ بالاعتبار شروط حماس والمقاومة لا يمكن أن تنجح لأن هذه الهدنة التي تطرح، يقول فيها الأمريكان لحماس والمقاومة "يا جماعة أعطونا هدنة لمدة ستة أسابيع نفرج لكم عن قليل من الطعام، نفتح لكم معابر، تعطونا 42 من الإسرائيليين نعطيكم بعض الفلسطينيين، لكن عندما ننتهي سوف نعود لنكمل حربنا عليكم".
اضاف: "من الذي سيقبل بمثل هذا المشروع الذي هو في الحقيقة تحتاجه أمريكا وإسرائيل، أمريكا تحتاج الى تبييض صورتها بأنها قامت بإنجاز إيجابي داخل المعركة الكبرى، وإسرائيل بحاجة له كي تفرج عن بعض المعتقلين وتقول بأنها حققت شيئا من خلال هذه المعركة".
وتابع: "من هنا أقول بأن مشاريع الهدنة بالطريقة الأمريكية الإسرائيلية لا تمر حتى ولو استمر الأمر لأشهر، في النهاية ستتعب إسرائيل ولن تنتصر وستذعن، وإذا أذعنت الآن ستكون خسارتها أقل، وإذا تأخرت ستكون خسارتها أكبر. في تقديري هناك أمران بوقف الحرب لا ثالث لهما، فمن زاوية نجاحات إيران:



