متفرقات

لا تزال وفاة الشابة البريطانية كلوي هاينز، البالغة من العمر 21 عاماً، التي عُثر عليها ميتة بشكل مأساوي تحت خزانة ملابس في غرفة فندق بمدينة ليفربول، تُثير الكثير من التساؤلات بعد مرور ثلاث سنوات على الحادث، دون التوصل إلى تفسير نهائي.

وعُثر على هاينز في سبتمبر (أيلول) 2022 محاصرة أسفل خزانة خشبية ثقيلة داخل غرفتها بفندق "أديلفي" التاريخي وسط ليفربول، حيث تم سحق قصبتها الهوائية، في ظروف غامضة أعادت السلطات فتح التحقيق بشأنها مؤخراً.

وكانت كلوي، وهي عاملة في منتجع عطلات، قد سافرت من بوليهيلي في شمال ويلز إلى ليفربول لقضاء ليلة مع صديقتها، قبل أن تنتهي حياتها بطريقة مأساوية في الفندق، وفقاً لما ورد في موقع "ميترو".
ورجّح البعض أنها ربما ظنّت باب الخزانة حماماً في الظلام، ما أدى إلى سقوطها وتحطمها فوقها. وعلى الرغم من إلقاء القبض على ثلاثة رجال في البداية للاشتباه في تورطهم بجريمة قتل، أعلنت الشرطة لاحقاً أن الوفاة ناتجة عن "حادث مأساوي"، دون توجيه تهم جنائية.

إلا أن مجلس مدينة ليفربول أكد مؤخراً أن التحقيق لا يزال مفتوحاً، مع استمرار النظر في إمكانية وجود مسؤولية جنائية، ما يضع إدارة الفندق تحت مجهر الملاحقة القانونية.
وتقول نيكولا ويليامز، والدة الضحية: "أريد فقط إجابات. يجب أن أعرف كيف ولماذا ماتت ابنتي بهذه الطريقة المروعة".
وكان من المقرر عقد جلسة مراجعة تمهيدية للتحقيق هذا الأسبوع، إلا أنها أُجّلت، في حين تصر العائلة على المضي قدماً لكشف الحقيقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن معايير السلامة في الفندق الشهير.