متفرقات

في وقت تتزايد فيه التهديدات النووية من روسيا، يستعد العديد من البريطانيين لاحتمالية نشوب حرب نووية من خلال شراء المخابئ النووية التي تم بناؤها خلال الحرب الباردة. ومع تصعيد التوترات بين الغرب وروسيا، يتزايد الطلب على هذه المخابئ، حيث يبادر العديد من المواطنين إلى البحث عن ملاذات آمنة في حال تعرضت بلادهم لضربة نووية.

وفقًا لتقرير نشرته دايلي ميل، تم عرض مخابئ جاهزة للحفر على موقع eBay مقابل ما يقرب من 10,000 جنيه إسترليني، في حين تتزايد مبيعات مراكز المراقبة الملكية تحت الأرض. مع ارتفاع الطلب على هذه المخابئ، بدأت الشركات المتخصصة في بناء هياكل جاهزة تقدم خيارات متعددة للمواطنين القلقين من تطورات الوضع في أوكرانيا.

المخابئ النووية التي بنيت في فترة الحرب الباردة لا تزال موجودة في المملكة المتحدة، رغم تفكيك العديد منها. ومع ذلك، ما زال هناك أكثر من 1500 موقع مراقبة نووية في مختلف أنحاء البلاد. ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، شهدت مزادات SDL بيع مخابئ بأسعار تتجاوز تقديراتها الأولية. على سبيل المثال، بيع أحد المخابئ في كمبريا بمبلغ 48,000 جنيه إسترليني، أي ما يعادل ضعف السعر الإرشادي.

يستعرض تقرير دايلي ميل خيارات متعددة للمخابئ، من بينها ملاجئ تحت الأرض كاملة التجهيز يمكن أن توفر الحماية في حالة الهجوم النووي، ولكنها تأتي بأسعار مرتفعة قد تصل إلى 143,000 جنيه إسترليني.

ومع زيادة القلق الشعبي، أبدت بعض الشركات رغبتها في بناء مخابئ مخصصة تحت المنازل، مزودة بأنظمة متطورة للتهوية والحماية من الإشعاعات النووية. ومع ذلك، تحذر بعض الشركات من استغلال المخاوف الشعبية، مثلما أشار روس ماكلين، مؤسس شركة Unique Property Bulletin، الذي أوقف إعلانات بيع المخابئ بسبب الشعور بأن البعض قد يستغل الوضع الراهن.

في ظل تزايد الطلب، يعرض موقع eBay أيضًا مخابئ قديمة للبيع، حيث يتم بيع بعضها بأسعار تصل إلى 9,250 جنيه إسترليني. هذه المخابئ تعد ملاذًا لأولئك القادرين على تحمل تكاليفها، بينما يبقى الكثيرون قلقين من غياب الخيارات الاقتصادية للآخرين في حال تصاعد التوترات النووية.

اقتصاد
لايف ستايل
لايف ستايل
العالم