مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nزحمة مواعيد عربية واوروبية في بيروت تزامنا مع وضع دولي ضاغط نتيجة الحرب الروسية على اوكرانيا وتداعياتها خصوصا في شق الاقتصاد العالمي وبالطبع فان لبنان جاهز دائما لتلقي الضربات الواحدة تلو الاخرى في مقابل جهوزية للمحتكرين الذين يجاهرون في تلاعبهم بمصير اخوتهم في الوطن فيعملون على اخفاء الزيت النباتي والطحين والسكر والمحروقات اقتناصا لفرصة سانحة.
\nاما الحكومة فهي في حالة تاهب وزارية لمكافحة الغش والاحتكار ودوريات امن الدولة بالمرصاد.
\nثلاثية السلع الأساسية تابعها تلفزيون لبنان مع وزارة الاقتصاد التي تعمل على اجراءات وتدابير للجم الاحتكار.
\nوفي السياق اكد مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر ان فرق الوزارة اتجهت لناحية الشركات المستوردة لمادة الزيت للتأكد من تسليم المادة وعدم احتكارها فيما لفت المدير العام في مديرية الحبوب والشمندر السكري جرجس برباري ان عددا من البواخر المحملة بالقمح دخلت الى لبنان وان الكمية المقدرة بخمسين الف طن تكفي لاكثر من شهر مشيرا الى ان وزير الاقتصاد حول كل مخزون القمح والطحين لصناعة مادة الخبز دون سواها كتدبير احترازي وان العمل جار لتأمين القمح من بلدان اخرى ولكن المشكلة تبقى في تأمين الاعتمادات المالية اللازمة من قبل مصرف لبنان.
\nاما على صعيد المحروقات وطوابير الذل التي عاد اليها اللبنانيون سريعا فقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بجدول اسعار وهمي علما ان الجدول الرسمي لم يصدر اليوم.
\nانتخابيا وقبل موعد جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل في قصر بعبدا شدد رئيس الجمهورية على ان الانتخابات النيابية والرئاسية ستحصل مؤكدا انه مع انشاء الميغاسنتر وقابل كلام الرئيس عون تشديد من رئيس الحكومة ووزير الداخلية بعد اجتماع في السراي
\nعلى عدم تأجيل الانتخابات ولو دقيقة واحدة وان الميغاسنتر خطوة اصلاحية وجاء كلام الوزير مولوي قبل انعقاد اللجنة الوزارية المكلفة بحث مدى امكان اعتماد "الميغاسنتر" في انتخابات ايار المقبل في وزارة الداخلية.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nأينما أمطرت في العالم بات على اللبناني أن يحمل مظلة تقيه من وابل تجار الإحتكار التي تشعل الأسعار في لقمة العيش والمحروقات وغيرها.
\nصحيح أن الأسواق العالمية واسعار النفط والقمح تأثرت بفعل الأزمة الروسية - الأوكرانية إلا أن الصحيح أيضا أن جشع تجار الأزمات في الداخل اللبناني تفوق على كل أسواق الكوكب من خلال رفع الأسعار وإخفاء السلع وتخزين المحروقات طمعا ببيعها باسعار مرتفعة.
\nوفي هذا الإطار طالبت حركة أمل عبر مكتبها السياسي باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق كل التجار الذين يستبيحون بجشعهم حياة الناس داعية الحكومة والوزارات المعنية إلى إنجاز خطة فعلية قابلة للتنفيذ بالسرعة القصوى لمواكبة الأحداث العالمية والحد من تأثيراتها على الداخل.
\nمن الميغا جشع إلى الميغاسنتر حيث كان من المفترض أن تتضح الصورة لناحية إعتماده من عدمها في ضوء عمل اللجنة الوزارية المكلفة البحث في الإقتراحات التي قدمها وزير الداخلية إلا أن المفاجئ في الإجتماع هو طرح وزير السياحة وليد نصار تأجيل الإنتخابات لشهرين بذريعة تطيبيق الميغاسنتر وهو الأمر الذي رفضه وزير الثقافة محمد وسام المرتضى ولو كان التأجيل ليوم واحد.
\nيبقى أن الأهم هو إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها ورفض محاولات وضع العقبات التي تؤثر على إجرائها.
\nفي التطورات الروسية - الأوكرانية كشف الكرملين أن موسكو أبلغت كييف أنها ستنهي العملية العسكرية في أية لحظة إذا قبلت أوكرانيا بالشروط الروسية.
\nومن هذه الشروط تعديل الدستور الأوكراني والتخلي عن أية مخططات للإنضمام إلى اي تكتل.
\nيأتي هذا الإعلان قبيل جولة ثالثة من المفاوضات بين الجانبين... فماذا ستحمل هذه الجولة من نتائج؟.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nكيف ولماذا تحول معرض الكتاب العربي والدولي مسرحا للصراعات ومنصة لتصفية الحسابات؟ وهل ما حصل اليوم في البيال يشبه لبنان الذي نعرفه؟ منذ ايام ومواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام تضج بصورة مكبرة لقاسم سليماني في المعرض ، مع انتقادات واسعة كيف ان معرضا ثقافيا تحول معرضا ترويجيا للسياسة الايرانية في لبنان .
\nمع ذلك بقيت الامور مضبوطة . الى ان حصل اشكال اول يتعلق بحفل نظمته فرقة موسيقية ، ما ان وصلت الى اغنية ماجدة الرومي "يا ست الدنيا يا بيروت" حتى قطعت الكهرباء عن صالة المعرض. واليوم حصل اشكال ثان مع الشاب شفيق بدر الذي تعرض للضرب والسحل امام جناح "دار المودة " لانه صرخ امام صورة سليماني: "بيروت حرة حرة وايران طلعي برا " . فكيف لدار تعرف عن نفسها انها دار للمودة ان تتحول بدقائق حلبة لخنق الرأي الاخر والصوت الاخر ؟ ولماذا اضحى معرض الكتاب اشبه بسجن كبير وبمعتقل؟ وما الفائدة من اقامة معرض للكتاب اذا كانت القوة فيه اقوى من الكلمة ، والسلاح اقوى من القلم ، واذا كانت الموسيقى تستفز قسما كبيرا من المشاركين فيه ؟ هنا الاشكالية المعقدة . والاهم كيف تحولت بيروت ، مع سيطرة حزب الله ، من مدينة تؤمن بالديمقراطية وتعدد الاراء الى مدينة لا تؤمن الا بالفكر الواحد والرؤية الواحدة ؟ انه المأزق الكبير لمدينة ووطن وشعب . فهل من يقول بعد ان شفيق بدر اخطأ عندما صرخ باعلى صوته : بيروت حرة حرة وايران طلعي برا؟
\nحياتيا، الحرب على اوكرانيا تلقي بثقلها على لبنان. ففيما الوضع العسكري على حاله بين روسيا واوكرانيا فان الاوضاع في لبنان تتدهور. من البنزين، الى الطحين، الى السكر، الى اللحوم ومشتقات الحليب.
\nأزمة غلاء كبيرة تهدد اللبنانيين في حياتهم اليومية. كأن الناس هنا لم تكفهم التداعيات الاقتصادية لانتفاضة السابع عشر من تشرين، ولا الاثار الكارثية الناتجة من جائحة كورونا، ولا انفجار المرفأ، حتى جاءتهم الازمة الاوكرانية لتقضي على ما تبقى من قدرتهم الاقتصادية على مواجهة الواقع القاسي.
\nتوازيا، المنظومة منشغلة بهم آخر، فهي تدرس موضع الميغاسنتر قبل شهرين من اجراء الانتخابات، وتتصرف كأنها تملك ترف هدر الوقت. واللجنة الوزارية المكلفة درس الموضوع تعقد الاجتماعات لهذه الغاية بانتظار يوم الخميس المقبل، موعد جلسة مجلس الوزراء.
\nوقد أجل قرار اللجنة الوزارية من اليوم الى الغد، في ظل تباينات واختلافات وتخبطات واراء غير مقنعة وغير منطقية.
\nمن هذه الاراء رأي " قيم" قدمه وزير السياحة وليد نصار دعا فيه الى اعتماد الميغاسنتر من دون رابط الكتروني، ما يعرض العملية الانتخابية لمزيد من التزوير والانكشاف.
\nلذلك مطلوب ايها اللبنانيون ان تتننبهوا جيدا الى ما يحاك للعملية الانتخابية في الغرف المغلقة، وان تصروا على اجراء الانتخابات في موعدها.
\nوالاهم، عندما تأتي ساعة الاستحقاق: اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن!
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nمعظمهم لا يريدون الانتخابات، لكنهم يحورون ويدورون ويتهمون الطرف الوحيد الذي يريدها، بالسعي إلى عرقلتها.
\nحاولوا بداية تطييرها، من خلال حملة استباقية ضد قانون الانتخاب، فلحسوا تواقيعهم التي أدت إلى إقراره بالإجماع عام 2017.
\nومن ثم حاولوا الإطاحة بها من خلال التلاعب بالقانون، علما أن إبقاءه كما كان، كان الطريق الأسهل إلى إجراء الاستحقاق خارج دائرة الخطر.
\nاستهدفوا أولا حق المنتشرين بالانتخاب، فحذفوا الدائرة 16، وأعادوا العمل بالصيغة التي اعتمدت عام 2018.
تلاعبوا بالمهل، وحاولوا تقريب الموعد إلى 27 آذار، بذرائع غير مقنعة، ممننين النفس بعاصفة مناخية ما، تحول دون إتمام العملية، أو تعيق حركة الناخبين.
\nشطبوا مبدأ الميغاسنتر، أي مراكز الانتخاب الكبرى في المناطق، التي تسهل على الناس ممارسة حقهم في الاقتراع، من دون أن يتكبدوا مشقة الانتقال الى المناطق البعيدة، ولاسيما في ظل غلاء البنزين.
\nشطبوا المبدأ اذا، ولا يزالون حتى اللحظة يبتدعون الذرائع ويختلقون الحجج، حتى لا يطبقوا على ارض لبنان، ما يستعدون لتطبيقه في عشرات مراكز الاقتراع في العالم.
\nوالأسوأ من كل ذلك، أنهم يكذبون. يكذبون، ويشوهون مواقف بعض الوزراء في اللجان، ليظهروا زورا في مظهر الحريصين على العملية الانتخابية والديموقراطية، من دون أن يصدقهم أحد، وهم يعلمون.
\nلكن، قبل العودة الى التفاصيل والحقيقة في هذا الموضوع، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
\nولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nلم تنفع التطمينات "لا داعي للهلع"، الناس لم تطمئن بل هلعت، عادت أرتال السيارات على المحطات، مع فارق بسيط هذه المرة، أن لا دراجات نارية تعبئ وتتاجر، كذلك لا فانات تعبئ وتتاجر.
\nمشكلة المحروقات هذه المرة تتمثل في تأمين الدولار لفتح الإعتمادات، فمن أين سيؤمن مصرف لبنان الدولار؟ إذا لم يأتِ الجواب فالأزمة مستمرة وحتى ولو حاول البعض تلطيفها.
\nالأزمة هذه المرة متعلقة بسبب عالمي هو الحرب الأوكرانية، وهي غير محصورة بالمحروقات بل بالطحين أيضًا، وإذا توافرت البدائل فمن أين ستأتي الإعتمادات.
\nمحروقات، طحين، دولارات، إعتمادات، من دون هذا المربع ستبقى الأزمة قائمة، إلى حين تجترح الحكومة العجائب، في وقتٍ لم تعد هناك عجائب، ولاسيما السياسية والمالية والإقتصادية.
\nعلى رغم كل هذه المشاكل التي تكاد أن تتحول إلى معضلات.
\nوعلى رغم هذه المعضلات فإن الإنتخابات النيابية في حالة تجاذب لجهة بعض البنود المرتبطة بها ولاسيما "الميغاسنتر".
\nفي غضون ذلك، طرأ مشهد لا يمكن الإستهانة به. المشهد هو "إيران طلعي برا" وقد حصل في معرض الكتاب العربي في أحد "ستاندات" المعرض الذي كان يضع صورة قاسم سليماني، وتطور الأمر إلى تشابك بالأيادي بين مُطلق الشعار وشبان على الستاند في المعرض.
\nالحادث مؤشر إلى حالة احتقان تجسدت حتى في معرض الكتاب.
\nعالميًا، حرب روسيا على أوكرانيا مستمرة وتهدد بمضاعفات سلبية على مستوى العالم ولاسيما على مستوى التجارة العالمية التي في عصر العولمة أصبحت متشابكة،
\nالبداية من عودة أزمة المحروقات.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nفتحت روسيا ممرات انسانية، فعلقت عندها النوايا الغربية، التي يبدو انها بحاجة لمزيد من الدم الاوكراني في معركتها المتشعبة ضد موسكو. فالحكومة الاوكرانية لم تعلم مواطنيها بالممرات الآمنة التي حددها الجيش الروسي لاخلاء بعض المدن بحسب متحدث باسمه، فيما اعلام الغرب واعلانه يحاول كل يوم اشعال مفاعل من هنا او تركيب مجزرة في مدينة هناك..
\nوما بينهما رئيس اوكراني لا يزال يستجدي المساعدات من حلفائه الغربيين – امريكيين واوروبيين، الذين ما انفكوا عند رفضهم بانضمام كييف الى الاتحاد الاوروبي رغم كل دموع التماسيح التي صبوها على الشعب الاوكراني، وليس له من حلفائه الا السلاح لتسعير الحرب واراقة الدماء وارهاق واحراق الشعبين الاوكراني والروسي .
\nفيما كل شعوب العالم تحترق بالنيران الاقتصادية وتداعياتها، ولن يسلم منها أحد، فالغاز ارتفعت اسعاره اربعة اضعاف، وبرميل النفط فاق المئة والثلاثين دولارا، والذهب والنحاس والالومينيوم باسعار خيالية، فيما لم تخل التصريحات الغربية من الوقاحة مؤكدة على استثناء امدادات الطاقة الروسية الى اوروبا من العقوبات لانه لا بديل عنها.
\nاما في موسكو فلا بديل عن تلك النيران المشتعلة سوى الاستجابة للمطالب الروسية كما يؤكد الكرملين، ويمكن الوصول اليها بالمفاوضات لو ترك الامر للشعب الاوكراني ، بعيدا عن الممثل الاميركي في السلطة الاوكرانية فلاديمير زيلينسكي ..
\nفي لبنان نيران اقتصادية تحرق المواطنين، وممثلو السلطة غير قادرين، فالوزارات المعنية تتحرك قدر المستطاع لمنع احتكار المازوت والبانزين والزيت والطحين، لكنه حراك لا يطعم خبزا ما لم تتحرك النيابات العامة والاجهزة الامنية وتقفل متاجر ومحطات مخالفة، وتوقف المجرمين من المحتكرين..
\nاما المجرم الاميركي – المساهم الاكبر باحراق اقتصاد اللبنانيين ومستقبلهم، فلا يزال على ابتزازه للبنانيين، مبلغا المسؤولين بأنه لا مساعدات دولية ولا هبات ولا استثناءات، ولا غاز ولا كهرباء، والحديث بعد الانتخابات.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nبلاد بكل انهياراتها يختلف شبابها على معرض كتاب. فيصبح الهجوم على الجناح الإيراني في المعرض قضية النهار، وينقسم الشارع الافتراضي والواقعي معا على احتلال إيراني عثر عليه بالجرم المشهود مجسدا في صورة وكتاب لدار المودة و"زمن المودة عدى"، فاستبدل بزمن الهجوم والتكسير الذي يليه عراك بالأيدي مع شعارات بيروت حرة حرة ليتم الرد عليه بفيديو كف المعرض تحت وسم (تعا لقلك كيف بتكون حرة).
\nهي صورة عن انكسار الروح في مدينة اختيرت مرة عاصمة للثقافة العربية التي يلجأ إليها الكتاب الهارب وتقطن فيها حريات العالم. والانكسار الأكثر ألما أن الشارع الذي يحتاج اليوم إلى حماسة الهجوم.. لا يجده عند طوابير الذل على محطات المحروقات ولا على أبواب عنابر القمح الواعد بالزوال ولا عند أبواب المستشفيات وفقدان أدوية الأمراض المزمنة.
\nفبالأمس شيعت فوزية فياض بعد معاناة مع مرضين اثنين: السرطان والحكومة، لكن الفتاة التي ضجت بالحياة وعاندت للبقاء غادرت شبه وحيدة إلا من بعض الأصدقاء. ولها وحدها تقوم تظاهرات وتسقط حكومات والآلام مستمرة. كأوجاع الحروب وقوافل رحيل الناس عن المدن وهي الصورة التي تؤلم أوكرانيا اليوم التي ينزف سكانها هجرة ولجوءا وانتظارات باردة على خطوط الدول المجاورة.
\nوباثني عشر يوم نار كان ما يزيد على خمسة ملايين شخص يرفعون حرارة أوروبا بتدفقهم إلى أقرب دولها وبهذه النتجية تكون أميركا التي حرضت على الحرب قد استنزفت أوروبا وأوكرانيا معا وتحققت أقوال مستشار أمنها القومي السابق بريجنسكي ذي الأصل البولندي من أن الولايات المتحدة لا تريد أوروبا قوية متحدة، وهي لذلك سعت لإقناع بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الاوروبي.
\nواليوم فإن الحرب الماثلة أمام العالم هدفت أيضا إلى فصل روسيا عن أوروبا بعدما أصبحت جارة القارة الشقراء ورط الجيش الروسي في المعركة وتأثرت شعبية بوتن لكن عندما تجلس واشنطن في نهاية نفق الحرب على طاولة المفاوضات مع موسكو والأوروبيين فإنها ستقدم رأس زيلينسكي عربون وفاء.
\nوحال التسويات الدولية ولو بعد حين يتأثر بها لبنان لناحية استخدام النفاق العالمي وتسييله محليا.. وأبرز تبعات هذا النفاق ما يجري مناقشته حاليا في أزمة الميغاسنتر حيث بدأت الخلافات داخل اللجنة الوزارية تستعر ما دفع وزير السياحة وليد نصار الى الدعوة للحسم قائلا للجنة والدولة: إذا كنتم عاجزين عن إجراء الانتخابات فلنصارح المواطنيين ونعلن التأجيل.
\nفيما قال وزير الثقافة محمد المرتضى إن الأغلبية لمست عائقا قانونيا يحول دون الميغاسنتر عدا أنه سيحتاج إلى تعديل تشريعي وبدا من التوجهات السياسية والنقاش الوزاري أن التيار الوطني يقترح ميغاسنتر انغماسيا متفجرا، الهدف منه تزنير تاريخ الخامس من أيار بحزام تقني ناسف للانتخابات.
\nوفي الأحزمة المصرفية تتابع القاضية غادة عون استجرار الطاقة من رؤساء مجالس المصارف وسط تعليق لافت لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والذي شبه ما تقوم به القاضية عون ب"مهداوي" العراق، وهم أنفسهم بالأمس وضعوا قانون استقلالية القضاء "على الرف" في المجلس النيابي والمهداوي لتعميم المعرفة كان يحكم باسم الشعب، لكن أحكامه تصدر من دون الاستماع إلى المتهمين والشهود.