العالم
أعلنت القوات الرواندية التي تم نشرها الشهر الماضي لمساعدة جيش موزمبيق في مواجهة الجهاديين، الأحد أنها انتزعت ميناء موكيمبوا دا برايا من قبضة المقاتلين المتطرفين. \n

وأفادت قوات الدفاع الرواندية على تويتر "سيطرت قوات أمن رواندا وموزمبيق على مدينة موكيمبوا دا برايا الساحلية، التي كانت معقلا للتمرّد منذ أكثر من عامين".
\nوأكد الناطق باسم القوات الكولونيل رونالد رويفانغا لوكالة فرانس برس ذلك قائلا "نعم (موكيمبوا دا برايا) سقطت".
\nوأصبحت المدينة الساحلية التي شنت منها أولى الهجمات المتطرفة في تشرين الأول 2017، منذ العام الماضي، مقر المتطرفين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية والذي يعرفون محليا باسم حركة الشباب.
\nوقال رويفانغا في رسالة نصية إن موكيمبوا دا برايا "كانت آخر معقل للمتمردين، ما يعكس نهاية المرحلة الأولى من عمليات مكافحة التمرد التي أدت إلى طرد المتمردين من معقلهم".
\nوأرسلت رواندا ألف جندي الشهر الماضي لدعم القوات الموزمبيقية التي تسعى الى استعادة السيطرة على مقاطعة كابو ديلغادو الشمالية والتي تضم أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال في إفريقيا.
\nوأعلنت هذه القوات الأسبوع الماضي أول نجاح لها منذ انتشارها، قائلة إنها ساعدت جيش موزمبيق في استعادة السيطرة على أواس وهي بلدة صغيرة لكنها استراتيجية أيضا قرب موكيمبوا دا برايا.
\n- مساعدة إقليمية -
وأضاف رويفانغا "سنواصل العمليات الأمنية لتهدئة تلك المناطق بشكل كامل والسماح للقوات الموزمبيقية والرواندية بارساء الاستقرار عبر عودة (النازحين) إلى ديارهم واستمرار الأعمال التجارية".
ونشرت القوات الرواندية في 9 تموز بعد زيارة قام بها الزعيم الموزمبيقي فيليبي نيوسي لكيغالي في نيسان.
وبعد أسابيع، انضمت إليها قوات من دول مجاورة، وهي تنتشر برعاية المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي (سادك)، وهي كتلة إقليمية مؤلفة من 16 بلدا عضوا.
\nوأصبحت بوتسوانا أول دولة في مجموعة "سادك" ترسل قوات في 26 تموز وقد نشرت وقتها 296 جنديا. وتطرّق الرئيس موكويتسي ماسيسي الذي يرأس ذراع الدفاع والأمن للمجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي، إلى الحاجة الملحة للاستقرار الإقليمي.
\nوأعلنت جنوب إفريقيا، القوة الإقليمية والدولة المجاورة لموزمبيق في 28 تموز أنها سترسل 1495 جنديا.
\nوبعد ذلك بيوم، كشفت زيمبابوي خططا لإرسال 304 جنود غير مقاتلين لتدريب كتائب مشاة موزمبيق.
\nثم أرسلت أنغولا 20 فردا متخصصا من القوات الجوية العسكرية فيما ستقدّم ناميبيا 5,8 ملايين دولار ناميبي (حوالى 400 ألف دولار) للمساهمة في عمليات مكافحة التمرد.
\nويفترض أن يطلق ماسيسي ونيوسي الاثنين رسميا "مهمة سادك في موزمبيق" في بيمبا، عاصمة مقاطعة كابو ديلغادو.
\nوفي الأسابيع الأخيرة، اكتسبت المساعدة في طرد المتمردين زخما.
\nوشكل الاتحاد الأوروبي رسميا في 12 تموز بعثة عسكرية لمساعدة موزمبيق في تدريب قواتها المسلحة التي تقاتل الجهاديين.
\nمن جانبها، تقدم البرتغال التي سبق ان استعمرت موزمبيق، تدريبات لقوات هذا البلد ومن المتوقع أن يشكل المدربون العسكريون الآتون من لشبونة نصف حجم بعثة الاتحاد الأوروبي الجديدة.