Daily Beirut

لايف ستايل

العارضة التي رفضتها فيكتوريا سيكريت تفتح النار: "القيم الأخلاقية" حجة قديمة لقمع النساء

··قراءة 2 دقيقتان
العارضة التي رفضتها فيكتوريا سيكريت تفتح النار: "القيم الأخلاقية" حجة قديمة لقمع النساء
مشاركة

في ضربة جديدة تكشف ازدواجية المعايير في عالم الأزياء، أثارت العارضة والمؤثرة البرازيلية ماريانا ماركيني جدلاً واسعاً بعد أن أعلنت استبعادها من المرحلة النهائية لاختيار العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت، بسبب نشاطها على منصة تحتوي على محتوى مخصص للبالغين. القصة تحولت بسرعة إلى حديث الرأي العام في البرازيل، بعدما استخدمت ماريانا حساباتها لتفضح ما وصفته بـ «النفاق الأخلاقي» السائد في صناعة الأزياء.

تقول ماريانا، التي تبلغ من العمر 29 عاماً، إنها كانت قد اجتازت ثلاث مراحل متتالية من عملية الاختيار قبل أن تتلقى اتصالاً من الوكالة المسؤولة يبلغها بأنها استُبعدت لأن نشاطها في منصات +18 لا يتوافق مع «قيم العلامة التجارية» و«المعايير الأخلاقية المطلوبة في الكاستينغ».

في منشور ناري على حسابها، كتبت ماريانا:

«لا أعتبر نفسي ضحية، لكن هذا الرفض يفضح النفاق الذي لا يزال يسيطر على عالم الموضة. يريدون أجساداً مثالية تبيع المنتجات، لكنهم لا يحتملون امرأة تجني المال من sensualidade الخاصة بها. العالم تغيّر، لكن بعض الوكالات ما زالت عالقة في القرن الماضي».

العارضة، التي توّجت سابقاً ملكة جمال ولاية غوياس وموسة كرنفال 2025، هاجمت ما وصفته بـ «الازدواجية الوقحة» لدى الشركات الكبرى التي تستخدم الإغراء الأنثوي كأداة تسويق، لكنها تدين النساء اللواتي يستخدمن الإغراء ذاته بحرية تامة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

وأضافت:

«يقولون لنا: كوني مثيرة، ولكن فقط بالطريقة التي نحددها نحن. هذا ليس تمكيناً، بل تحكّم مغلف بعبارات الحرية».

وفي تصريحاتها، كشفت ماريانا أنها لن تتخلى عن عملها في إنتاج المحتوى الجريء، معتبرةً إياه أكثر حرية وربحية من العمل كعارضة تقليدية. وأوضحت بالأرقام:

«في الحملات الإعلانية أعمل لأسابيع من أجل 8 إلى 10 آلاف ريال برازيلي فقط، وسط تعقيدات وإجراءات طويلة. أما عبر المنصات المخصصة للبالغين، فأحقق نحو 60 ألف ريال شهرياً، دون قيود أو تدخل في ما أقدّمه. لماذا أتنازل عن هذا الاستقلال المالي والجسدي من أجل قيم مزيفة لا تُطبّق إلا على النساء؟».

وتدير ماريانا حالياً حساباً نشطاً على منصة Privacy، حيث تتيح لمتابعيها مشاهدة صور وفيديوهات حصرية مقابل اشتراك شهري يبلغ 88.88 ريالاً برازيلياً.

قضيتها أثارت نقاشاً واسعاً في وسائل الإعلام وبين المتابعين، بين من رأى فيها رمزاً لتحرر المرأة من هيمنة المعايير الذكورية في عالم الأزياء، ومن اتهمها بالسعي وراء الشهرة عبر الجدل. لكن ماريانا تردّ على الانتقادات بابتسامة واثقة، قائلة:

«لستُ هنا لأُرضي أحداً. أنا أملك جسدي وصورتي وقراراتي. وهذا بالضبط ما يخيفهم».

مشاركة

آخر الأخبار