اقتصاد

سجلت الولايات المتحدة في أغسطس الماضي أعلى مستويات لعمليات التسريح من العمل منذ خمسة أشهر، مع فقدان أكثر من 75 ألف وظيفة، مما يعكس حالة من عدم اليقين الاقتصادي وتباطؤاً في سوق العمل، وفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة «تشالنجر، غراي آند كريسماس» المتخصصة في استشارات التوظيف.
شهدت عمليات التسريح قفزة ملحوظة بنسبة 193% في أغسطس مقارنة بالشهر السابق، مسجلة أعلى مستوى شهري منذ مارس. باستثناء عام 2020، كانت تسريحات أغسطس الماضي الأعلى منذ أغسطس 2009، عندما بلغ عدد الوظائف المفقودة 76,456 وظيفة.
حتى الآن، تم تسجيل 536,421 عملية تسريح هذا العام، بتراجع قدره 3.7% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وكان قطاع التكنولوجيا هو الأكثر تأثراً، حيث استغنت الشركات عن 39,563 موظفاً في أغسطس، مع تسجيل أسماء بارزة مثل سيسكو، إنتل، وسكيل إيه آي من بين الشركات التي قامت بعمليات التسريح.
جاء قطاع التعليم في المرتبة الثانية من حيث عدد التسريحات هذا العام، مع تسجيل 25,396 عملية تسريح، بزيادة 222% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. تلاه قطاع الترفيه والضيافة الذي شهد فقدان 21,686 وظيفة هذا العام، ثم قطاع التصنيع الصناعي الذي سجل 17,828 عملية تسريح حتى أغسطس.
وتخطط الشركات لتوظيف 80 ألف موظف هذا العام، وهو انخفاض بنسبة 41% مقارنة بـ135,980 وظيفة تم الإعلان عنها حتى أغسطس من العام الماضي.



