العالم
مسؤولون في الناتو يؤكدون قدرة أوروبا على تعويض التخفيضات العسكرية الأميركية
مسؤولون في الناتو يؤكدون قدرة أوروبا على تعويض التخفيضات العسكرية الأميركية رغم نقص بعض الأسلحة وعدم وضوح خطة الاستبدال.

أكد مسؤولون في حلف شمال الأطلسي خلال مشاركتهم في معرض "يوروساتوري" للدفاع قرب باريس، أن أوروبا تمتلك القدرة على مواجهة التخفيضات الكبيرة في القوات الأميركية، من خلال تعويض النقص في الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة عبر معدات متوافقة وتوسيع تبادل البيانات.
قال الجنرال الفرنسي تييري بوليت، مدير مكتب التقييس في الحلف، إن توحيد المعايير والمواصفات يشكل الحل لضمان قدرة الحلفاء الأوروبيين على تعويض فقدان الطائرات الأميركية، سواء بوجود القوات الأميركية أو بدونها.
ورغم هذه التصريحات، أشارت وكالة "بلومبرغ" إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم قدرة أوروبا على تعويض جميع التخفيضات الأميركية، خصوصاً أن الولايات المتحدة تخطط لخفض قاذفاتها الاستراتيجية بنسبة 30%، وهي طائرات لا تمتلكها أوروبا ولا تخطط لتصنيعها.
كما كشفت الوكالة عن خطط لخفض كامل طائرات الاستطلاع والهجوم بدون طيار، ونحو نصف السفن الحربية، وثلث الطائرات المقاتلة الأميركية.
أقر الجنرال بوليت بعدم وضوح الجدول الزمني لسد هذه الثغرات، مؤكداً أن الأمر يتعلق بقرار سياسي أكثر منه عسكري.
في الوقت نفسه، نفى مسؤولو الناتو أن يؤدي الانسحاب الأميركي إلى قطع الاتصالات والروابط الرقمية بين أعضاء الحلف، مشيرين إلى أن القدرات الفضائية والإلكترونية لا تخضع لحدود جغرافية ولن تتأثر بتقليص القوات أو المعدات.
وأوضح جيرنوت فريدريش، المشرف على أنظمة تبادل البيانات في الناتو، أن تبادل المعلومات هو العامل الحاسم بغض النظر عن موقع الأعضاء.
من جهته، قال هولجر زيجلر، المسؤول عن مواءمة إنتاج الصناعات الدفاعية بين الدول الأعضاء، إن العمليات المشتركة الطويلة عززت قدرة الحلف على الصمود، مشدداً على أهمية شراء معدات قابلة للتشغيل البيني بدلاً من المعدات نفسها.
ذكرت مصادر مطلعة أن وزراء الدفاع الأوروبيين بدأوا مناقشة سيناريوهات خوض القارة لحرب محتملة دون دعم أميركي كامل، مع توقع إجراء التخفيضات قريباً رغم عدم الإعلان عن جدول زمني محدد.
يأتي هذا الانسحاب في وقت تشهد فيه أوروبا توتراً متزايداً، خاصة بعد استهداف طائرة روسية مسيّرة مبنى سكنياً في رومانيا في أول غارة على منطقة حضرية ضمن أراضي الناتو في أواخر مايو.
أثرت قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتضاربة بشأن القوات الأميركية في أوروبا على خطط الجيش، ما تسبب في تكاليف إضافية ومخاوف بشأن الجاهزية العسكرية والعجز المالي.
وأدت هذه التطورات، إلى جانب توغلات أخرى لطائرات روسية مسيّرة في المجال الجوي للناتو، إلى مخاوف أوروبية من احتمال توسع الهجمات الروسية لتشمل مناطق أخرى خارج أوكرانيا.
تم الإعلان عن تفاصيل سحب القوات بشكل غير رسمي، بينما تحدث كبار مسؤولي الدفاع الأميركيين علناً عن نيتهم إعادة توزيع القوات للدفاع عن المصالح الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وفي بداية يونيو، صرح الجنرال أليكسوس جي جرينكويتش، قائد القيادة الأوروبية التابعة لوزارة الحرب الأميركية، بأن هناك اعتماداً مفرطاً وغير صحي على القوات الأميركية ضمن نموذج قوات الناتو، مؤكداً ضرورة تغيير هذا الوضع في ظل احتمالية نشوب صراع متزامن في جبهات متعددة.
آخر الأخبار

هل أخطأ الحكم مارتشينياك بعدم طرد ميسي في مباراة الأرجنتين والجزائر؟

مدرب علاقات يكشف طرق علاج نمط التعلق التجنبي وتعزيز الأمان العاطفي

بروكس نادر تتألق بفستان مايكرو ميني من Same مزين بشراشيب ملفتة للنظر


