اقتصاد

دعت منظمة التجارة العالمية إلى ضرورة تكثيف الجهود لتضييق الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، مشيرة إلى أن الانفتاح التجاري وحده لا يكفي لتحقيق المساواة الاقتصادية.
في تقريرها للعام 2024، أكدت المديرة العامة للمنظمة، نغوزي أوكونجو-إيويالا، على الدور المحوري للتجارة في الحد من الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، رغم الانتقادات التي تشير إلى أن التجارة قد تسهم في تفاقم الفجوة الاقتصادية. وأضافت أن الوقت قد حان لتحسين فعالية التجارة العالمية بحيث تستفيد منها جميع الاقتصادات، بما في ذلك تلك التي تأخرت في الاستفادة من العولمة.
وفقًا للتقرير، تظل الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط أقل انخراطًا في التجارة الدولية، وتستفيد بشكل محدود من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعتمد بشكل أكبر على السلع الأساسية. كما أوضحت أن السياسات الحمائية لا تشكل حلاً فعالاً لأنها قد تؤدي إلى زيادات في تكاليف الإنتاج وتسبب ردود فعل تجارية سلبية.
وأكد التقرير أن منظمة التجارة العالمية تبقى أساسية للتعاون التجاري الدولي، مشددًا على ضرورة وجود سياسات محلية ودولية داعمة بجانب القواعد التجارية المفتوحة لضمان شمولية أكبر.
وذكرت أوكونجو-إيويالا أن منظمة التجارة العالمية أصبحت الآن تضم 166 دولة بعد انضمام جزر القمر وتيمور الشرقية مؤخراً.