Daily Beirut

الذكاء الإصطناعي

هارك تطلق مساعدًا ذكيًا يركز على الخصوصية والسيطرة الكاملة على الحاسوب

أطلقت شركة هارك الناشئة نسخة "Hark Pro" المجانية، مقدمةً واجهة مستخدم تعتمد على نموذج مدرب خصيصًا للتحكم بالحاسوب مع وعود بإطلاق جهاز مخصص في 2027.

··قراءة 2 دقيقتان
هارك تطلق مساعدًا ذكيًا يركز على الخصوصية والسيطرة الكاملة على الحاسوب
مشاركة

انضمت شركة هارك، التي أسسها برييت أتكوك قبل أقل من عام، إلى سباق تطوير المساعدين الشخصيين للذكاء الاصطناعي عبر الإطلاق الواسع لخدمة "Hark Pro". تتاح الخدمة مجانًا للمستخدمين، مع وجود باقة اشتراك مخصصة للاستخدام المكثف. وتهدف الشركة إلى بناء واجهة مستخدم للذكاء الاصطناعي وليس إنشاء ذكاء اصطناعي عام أو علاج الأمراض، حيث يعتمد المنتج على نموذج مدرب خصيصًا لاستخدام الحاسوب، مما يسمح له بأداء مهام المستخدم نيابة عنه.

رؤية تصميمية بديلة عن التطبيقات التقليدية

تسعى هارك إلى تجاوز مفهوم التطبيق العادي نحو إنشاء نظام تشغيل لأجهزة الكمبيوتر المستقبلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يقدم "Hark Pro" تجربة شاشة كاملة تتضمن صفحة رئيسية تحتوي على نافذة دردشة مركزية، وتغذية إخبارية مقترحة للإجراءات المحتملة، بالإضافة إلى لوحات عرض مصغرة للمعلومات ذات الصلة. وتتغير الخلفية ديناميكيًا لتعكس حالة الطقس والوقت في موقع المستخدم.

يمكن للمستخدمين إعداد النظام للوصول إلى حياتهم الرقمية بما في ذلك البريد الإلكتروني والتقويم والبطاقات الائتمانية. وفي عرض توضيحي للمنتج، أوضح عابدور شودري، الذي يقود فريق التصميم في هارك ويعمل سابقًا لدى آبل، كيف يسأل المساعد بنشاط عن النفقات المعتمدة، والبريد المطلوب الرد عليه، وحتى حجز الرحلات الجوية. وقد أشار شودري إلى أن أحد التحديات يكمن في قدرة المستخدمين على تحديد المهام المفيدة التي يمكن للنظام إنجازها.

آليات تعزيز الثقة والخصوصية

تبرز ميزة فريدة في واجهة المستخدم تتمثل في عرض نافذة صغيرة تظهر كيفية تصفح الوكيل للويب أثناء أداء المهام، وهي خطوة تهدف إلى بناء ثقة المستخدم بأن النظام يتصرف بشكل صحيح. ويؤكد شودري أن هذا النهج يختلف عن عمالقة التقنية مثل ميتا وأوبن إيه آي، مشيرًا إلى أن هدفهم ليس بيع الإعلانات أو سرقة البيانات. ورغم الحاجة لمشاركة تفاصيل الحياة الرقمية للاستفادة الكاملة من النماذج، يرى شودري أن التركيز يبقى على مساعدة المستخدم في إنجاز مهام محددة وتخفيف العبء عنه.

وتطرح الشركة تساؤلات حول نوع النموذج الأنسب للمساعدين الشخصيين؛ إذ إن نموذج هارك المدرب لاستخدام الحاسوب يوفر سرعة وكفاءة أعلى في هذه المهام المحددة، لكن لا يزال غير واضح مدى تنازله عن المعرفة والقدرات الأوسع الموجودة في نماذج اللغة الكبيرة المتطورة. ويدعو شودري المستخدمين إلى مقارنة المنتج بالمنافسين مثل Muse، مؤكدًا أن هارك قد لا يكون أسرع دائمًا لكنه يقدم نتائج أفضل وينجز المهام من البداية إلى النهاية دون طلب تدخل بشري في منتصف العملية.

خطط مستقبلية للأجهزة المخصصة

لا يقتصر طموح هارك على البرمجيات فقط، بل يشمل إطلاق جهاز أصلي للذكاء الاصطناعي يدعم برنامجها في عام 2027. ويبقى الشكل النهائي للجهاز قيد الكتمان، رغم تأكيد شودري أن أول منتج تبنيه الشركة سيكون شيئًا لم يسبق له مثيل. وفي سياق الحديث عن الأجهزة القابلة للارتداء، أعرب شودري عن تحفظه بشأن ما وصفه بـ"عامل التطفل" المرتبط بالكاميرات المدمجة في تلك الأجهزة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة