العالم
جرّد هارفي وينشتاين المنتج السينمائي الأميركي السجين، رسميا من أوسمته الفخرية. وذلك بعد إدانة وينشتاين بالاعتداء الجنسي على مساعد إنتاج سابق واغتصاب ممثلة. وأصدرت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، توجيهات بإلغاء "وسام القائد الفخري" المعطى لهارفي وينشتاين بتاريخ 29 كانون الثاني 2004، وفقا لإعلان رسمي في لندن. ويعد وسام الإمبراطورية البريطانية من أعلى الأوسمة حيث يمنح للأفراد بناء على دورهم الرائد على المستوى الوطني والإقليمي. ويتم شطب الوسام عندما يُعتبر المتلقي قد أساء إلى سمعة "الإمبراطورية البريطانية".
وكانت إدانة قطب السينما الأميركية وينشتاين بتهمة الاغتصاب أثارت دعوات جديدة لتجريده من أوسمته، منها وسام الشرف الفرنسي. وهي خطوة يدعمها رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون. وكانت الملكة إليزابيث الثانية قد منحت وينشتاين ثاني أرفع وسام في المملكة، تقديرا لمساهمته البارزة في صناعة السينما البريطانية. وقضت محكمة أميركية بسجن المنتج السينمائي، بعد إدانته بالاغتصاب والاعتداء الجنسي. ووينشتاين هو منتج سينمائي، وهو أحد مؤسسي شركة الترفيه، ميراماكس، التي تحدت هيمنة استوديوهات هوليوود الكبيرة. وأصبحت شركة قوية يحسب لها حساب في قطاع صناعة الأفلام.
وكان وينشتاين وشقيقه بوب وراء إنتاج سلسلة من الأفلام الناجحة في التسعينيات. كما فاز فيلم من إنتاجه هو "شكسبير العاشق" بسبع جوائز أوسكار عام 1999، من ضمنها جائزة أفضل صورة.



