العالم
أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن "القدرات البشرية لكتائب القسام بخير"، معلنًا تجنيد آلاف المقاتلين الجدد خلال الحرب التي استمرت تسعة أشهر.

وأضاف في كلمة مصورة بثتها الجزيرة، أن مقاتلي القسام أصبحوا أكثر قدرة على مواجهة جرائم الاحتلال، متوعدًا بأن يصبح محور نتساريم "محورًا للرعب والقتل".
وأشار أبو عبيدة إلى تعزيز القدرات الدفاعية في غزة، مؤكدًا استعداد آلاف المقاتلين لمواجهة العدو عند الضرورة. وأوضح أن جميع كتائب المقاومة قاتلت العدو وألحقت به هزائم في مختلف أنحاء القطاع، مضيفًا أن معارك رفح والشجاعية دليل على قوة المقاومة وفشل العدو.
تحدث أبو عبيدة عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، موجهًا كلامه لعائلاتهم بأن مصير أبنائهم أصبح بيد بنيامين نتنياهو لتحقيق نصر شخصي. وانتقد جرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وغزة، مشيرًا إلى عجز المنظمات الدولية وقوانين حقوق الإنسان.
أكد أبو عبيدة أن المقاومة في غزة ما زالت تقاتل دون دعم خارجي، وأن الشعب الفلسطيني ما زال صامدًا رغم العدوان والإبادة الجماعية. وأوضح أن استطلاعات الرأي تظهر دعم الشعب للمقاومة، وأن المقاومة تسعى لوقف العدوان ورفع الظلم.
وحول الضفة الغربية، قال أبو عبيدة إن تصاعد المقاومة فيها هو رد شعبنا على الإبادة الممنهجة، مشيرًا إلى أن تحركات الضفة والقدس وأراضي 48 المحتلة قادمة لا محالة. وأكد أن جبهات المقاومة في لبنان والعراق واليمن توحدت لنصرة القدس، محققين وحدة عربية غير مسبوقة.
تزامنت كلمة أبو عبيدة مع مرور تسعة أشهر على الحرب الإسرائيلية على غزة، التي أسفرت عن استشهاد 38,153 فلسطينيًا وإصابة 87,828 آخرين، فضلاً عن آلاف المفقودين والدمار الهائل في البنية التحتية.


