العالم

قال المستشار الرئاسي الأوكراني، ميخايلو بودولياك، اليوم الجمعة، إن التوغل عبر الحدود الذي تنفذه كييف في منطقة كورسك الروسية كان ضرورياً لإقناع موسكو ببدء محادثات سلام "عادلة".
وأضاف بودولياك: "أوكرانيا لا تسعى لاحتلال كورسك، ولكن يتعين عليها إجبار روسيا على بدء المحادثات بشروط كييف".
وكتب بودولياك على تليغرام "نحن بحاجة إلى إلحاق هزائم تكتيكية كبيرة بروسيا في منطقة كورسك، نرى بوضوح كيف يتم استخدام الأداة العسكرية بشكل موضوعي لإقناع روسيا بالدخول في عملية تفاوض عادلة".
وشنت أوكرانيا هجوما عبر الحدود على روسيا الأسبوع الماضي، وسيطرت على جزء من منطقة كورسك.
وقال كبار المسؤولين الأوكرانيين مرارا إنه يجب احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها بالكامل، في أي اتفاق سلام.
التوغل الأوكراني
وبعد أكثر من أسبوع من بدء تقدم القوات الأوكرانية في منطقة "كورسك" الروسية، بثت القوات المحمولة جواً في كييف، مقطع فيديو، يظهر ما يبدو أنه الساعات الأولى من العملية، حسب ما ذكرته الوحدة القتالية، اليوم.
وجاء في مقطع الفيديو، الذي تخللته موسيقى تشبه موسيقى أفلام الأكشن، أن يوم السادس من أغسطس (آب) وهو اليوم الذي بدأ فيه الهجوم، سوف يتم تسجيله في التاريخ بوصفه "يوماً تاريخياً" في الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار النص المصاحب للفيديو إلى "إزالة الألغام واختراق الحدود، وتدمير منشآت الدفاع للعدو والضربات الجوية ونيران المدفعية وسقوط أسرى الحرب"، مضيفاً أن حرس الحدود والجيش الروسي فوجئوا تماماً بالهجوم.
ولم يتسن في بادئ الأمر التحقق من صحة مقطع الفيديو من مصدر مستقل، لكن تم تداوله عبر العديد من المواقع الإخبارية الأوكرانية والروسية.
والتوغل الأوكراني في الأراضي الروسية يتم اعتباره أيضا إحراجا للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يتولى السلطة منذ 25 عاماً.
وتواصلت المعارك في منطقة كورسك، القريبة من الحدود الأوكرانية. وطبقا للقيادة العسكرية في كييف، مازالت القوات الأوكرانية تتقدم وذكرت تقارير أنها سيطرت على أكثر من 80 منطقة، على مساحة 1500 كيلومتر مربع. غير أن مراقبين عسكريين مستقلين يرون أن تلك المزاعم مبالغ فيها، وأشاروا إلى أن نصف هذا الرقم ربما يكون صحيحاً.
يذكر أن الهجوم الروسي على أوكرانيا بدأ في فبراير (شباط) 2022، وتسيطر موسكو الآن على حوالي 18% من الأراضي الأوكرانية.
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
كرة القدم
ثقافة ومجتمع