العالم
أفادت مصادر أهلية في القنيطرة لقناة RT بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات نصبت حاجزًا قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل وأجرت تفتيشًا دقيقًا للمركبات وهويات المواطنين.

نصبت قوة عسكرية إسرائيلية حاجزًا عسكريًّا في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، وفق ما أفادت به مصادر أهلية لقناة RT.
وتضم القوة الإسرائيلية ثلاثة مركبات، وقامت عناصرها بعمليات تفتيش دقيقة لجميع المركبات العابرة، إلى جانب التدقيق في الوثائق الشخصية للمواطنين الذين يتنقلون بين القرى والبلدات المجاورة. وأدى ذلك إلى ازدحام مروري خانق، وقيود شديدة على حركة السكان في المنطقة.
وجرى هذا التوغل بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق العاصمة دمشق. وفي وقت سابق، أشارت المصادر نفسها في اليوم السابق السبت إلى توغل قوة عسكرية إسرائيلية أخرى في ريف درعا الجنوبي، مؤلفة من دبابتين وآلية عسكرية واحدة، عبر بوابة تل أبو الغيثار، متوجهة نحو منطقة «غرفة مجحم» في وادي الرقاد بالريف الغربي لدرعا.
وتتخذ التوغلات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، وبخاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا، طابعًا يوميًّا. وتتضمن هذه التوغلات عمليات إطلاق نار على المدنيين، واعتقالات، وإقامة سواتر ترابية، ونصب حواجز، وتجريف للتربة الزراعية، ومنع الفلاحين من الوصول إلى حقولهم، وترهيب رعاة الماشية، ما يخلق جوًّا من التصعيد المفتوح بأقصى درجاته.
لايف ستايل
تكنولوجيا وعلوم
العالم
العالم