Daily Beirut

العالم

إصابات مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية كانت سطحية

وزارة الصحة الإيرانية تؤكد أن جروح مجتبى خامنئي إثر الغارات الأمريكية الإسرائيلية لم تستدعي بترًا أو إجراءات طبية معقدة.

··قراءة 2 دقيقتان
إصابات مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية كانت سطحية
مشاركة

مع اقتراب إيران من توقيع اتفاق ينهي الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت طهران رواية نادرة عن تفاصيل إصابته.

وصرح مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية الإثنين بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية نهاية فبراير/ شباط كانت "سطحية" فقط.

ولم يظهر المرشد البالغ 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم على إيران، والذي أدى إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط.

واقتصرت تصريحات مجتبى على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.

وفي مارس/ آذار صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه" على الأرجح.

وأدلى المتحدث باسم وزارة الصحة حسين كرمانبور بتفاصيل حول يوم إصابة مجتبى ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده.

وقال إن مجتبى وصل إلى المستشفى نحو الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فبراير/ شباط، و"دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين".

ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله "باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بترًا أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

وأضاف "من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين".

وقال كرمانبور إن المرشد غادر المستشفى نحو الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس/ آذار، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.

وفي 7 مايو/ أيار صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصف.

وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي.

وكانت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد أشارت في تقرير عن سبب تأخر الإعلان عن التوصل للاتفاق، وهو المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهم إن المرشد الإيراني محاصر فعلياً في مكان خفي، مع وصول محدود إلى العالم الخارجي، ولا يمكن الوصول إليه إلا من خلال شبكة معقدة من الوسطاء.

ويواجه المسؤولون الإيرانيون المخولون بالعمل مع إدارة ترامب صعوبة في التواصل داخل نظام حكومتهم، وهو السبب الرئيسي لبطء ظهور تفاصيل صفقة محتملة مع إيران والاتفاقيات السابقة.

وقال مسؤولان أمريكيان إنه "عندما ترسل الولايات المتحدة التفاصيل المقترحة، فإن صعوبة الوصول إلى مجتبى خامنئي، تعني أنه قد يكون هناك تأخير طويل قبل أن تتلقى الولايات المتحدة ردا".

مشاركة