العالم

اقتحم الاحتلال الاسرائيلي، مساء الثلاثاء، مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية، واندلعت على الفور اشتباكات مسلحة استشهد فيها فلسطينيان وأصيب 12 آخرون، حسبما أوردت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" إن الجيش الإسرائيلي استدعى تعزيزات عسكرية إلى مخيم جنين بعد اكتشاف وجود قوة خاصة بالمخيم.
واندلعت اشتباكات مسلحة وصفت بالكثيفة بين الجيش ومسلحين فلسطينيين، استخدمت فيها الأسلحة النارية والعبوات الناسفة التي ألقيت على القوات المقتحمة.
وأطلق الاحتلال الإسرائيلي صاروخا موجها تجاه أحد المنازل في المخيم، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية، واندلعت على الفور اشتباكات مسلحة قتل فيها فلسطينيان وأصيب 12 آخرون، حسبما أوردت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" إن الجيش الإسرائيلي استدعى تعزيزات عسكرية إلى مخيم جنين بعد اكتشاف وجود قوة خاصة بالمخيم.
واندلعت اشتباكات مسلحة وصفت بالكثيفة بين الجيش ومسلحين فلسطينيين، استخدمت فيها الأسلحة النارية والعبوات الناسفة التي ألقيت على القوات المقتحمة.
وأطلق الجيش الإسرائيلي صاروخا موجها تجاه أحد المنازل في المخيم، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية، واندلعت على الفور اشتباكات مسلحة قتل فيها فلسطينيان وأصيب 12 آخرون، حسبما أوردت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" إن الجيش الإسرائيلي استدعى تعزيزات عسكرية إلى مخيم جنين بعد اكتشاف وجود قوة خاصة بالمخيم.
واندلعت اشتباكات مسلحة وصفت بالكثيفة بين الجيش ومسلحين فلسطينيين، استخدمت فيها الأسلحة النارية والعبوات الناسفة التي ألقيت على القوات المقتحمة.
وأطلق الجيش الإسرائيلي صاروخا موجها تجاه أحد المنازل في المخيم، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
اقتحامات متكررة لجنين
وأصبحت جنين في العامين الآخرين مركزا للهجمات الفلسطينية التي طالت أهدافا إسرائيلية في الضفة الغربية وداخل إسرائيل.
وكثف الجيش الإسرائيلي من اقتحاماته لجنين، وبلغ الأمر ذروته في عملية أطلق عليها "حديقة ومنزل" في مطلع يوليو الماضي، هي الأكبر للجيش الإسرائيلي في المخيم منذ 20 عاما.
وأسفرت العملية وقتها عن استشهاد 12 فلسطينيا وجندي إسرائيلي، وخلفت دمارا كبيرا في جنين حيث تركزت العملية.
وكانت العملية تهدف، حسب التصريحات الإسرائيلية، إلى الردع ووضع حد للهجمات الفلسطينية التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة.



