العالم
قال البابا فرنسيس في عظة احد القيامة:" ليختبر الشعب اللبناني الذي يعيش المآسي تعزية الرب القائم من بين الأموات وليدعمه المجتمع الدولي في أن يكون أرض تعايش وتعدّدية".
كما شكر لبنان والأردن لاستضافتهما اللاجئين الذين هربوا من النزاعات في سوريا.
وقال البابا فرنسيس: " إزاء "+نزعة تدويل اللقاحات+، أحض المجتمع الدولي كله على الالتزام المشترك بهدف تخطي تأخر توزيعها وتشجيع التشارك، خصوصا مع الدول الأكثر فقرا".
وحضّ البابا على وضع حد لأعمال العنف في سوريا واليمن وليبيا.
وجاء في رسالته "عسى أن يضع المسيح، سلامنا، حدا لقرقعة السلاح في سوريا الحبيبة التي دمّرتها الحرب، حيث يعيش الملايين في ظروف غير إنسانية، في اليمن حيث تُقابَل الأوضاع بصمت مدو ومخز، وفي ليبيا حيث أخيرا باتت هناك بارقة أمل...".
ووصف الحبر الأعظم مواصلة النزاعات وسباقات التسلّح في خضم الجائحة بأنها "مخزية".
وقال إن "الجائحة لا تزال مستمرة، الأزمة الاجتماعية والاقتصادية ثقيلة جدا، خصوصا على الأكثر فقرا، وعلى الرغم من ذلك، وهذا مخز، النزاعات المسلّحة لم تتوقّف الترسانات العسكرية تتعزز".
ودعا البابا إلى الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وحض على وضع حد لأعمال العنف في إفريقيا خاصا بالذكر نيجيريا ومنطقة الساحل وتيغراي في شمال إثيوبيا وكابو ديلغادور في موزمبيق.
وهو أعرب عن تعاطفه مع شبان بورما "الملتزمين دعم الديموقراطية".
وقال البابا "لا يزال هناك الكثير من الحروب والكثير من أعمال العنف في العالم"، مشيرا إلى أن الرابع من نيسان هو يوم التوعية من مخاطر الألغام الأرضية التي وصفها بأنها "أدوات خبيئة ومروعة".



