Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

الجيش الأمريكي يعزز قدراته عبر ميادين تدريب تحاكي حرب أوكرانيا

الجيش الأمريكي يخطط لإنشاء ميادين تدريب داخل وخارج البلاد تحاكي حرب أوكرانيا تشمل الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة.

··قراءة 2 دقيقتان
الجيش الأمريكي يعزز قدراته عبر ميادين تدريب تحاكي حرب أوكرانيا
مشاركة

يعتزم الجيش الأمريكي خلال الأسابيع الأربعة إلى الستة المقبلة إقامة ميادين تدريبية داخل الولايات المتحدة وخارجها، تهدف إلى محاكاة ظروف القتال الفعلية في أوكرانيا، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة.

أوضح وزير الجيش الأمريكي، دان دريسكول، يوم الثلاثاء، أن الجيش قادر على بناء بيئة متكاملة للحرب الإلكترونية تشمل جميع عناصرها، مع إشراك مصنعي الطائرات المسيّرة ومطوري أدوات مكافحة هذه الطائرات للعمل بشكل مشترك. وأكد دريسكول على أهمية تمكين الجنود من زيارة هذه المواقع لتعزيز مهاراتهم والتعاون مع المطورين.

وأشار دريسكول إلى وجود مواقع داخل الولايات المتحدة تتيح إجراء اختبارات آمنة، كما أن الجيش يدرس إقامة ميدان تدريب عالمي خارج البلاد لإجراء اختبارات أكثر شمولاً، تشمل تجارب على الأسلحة فائقة السرعة.

امتنع الوزير عن كشف مواقع هذه الميادين التدريبية إلى حين الانتهاء من التخطيط، وفق ما نقلته شبكة "سي بي إس" نيوز. وأوضحت الشبكة أن بعض التدريبات الحالية لا تشمل مكافحة الطائرات المسيّرة والتشويش الإلكتروني بسبب القيود المفروضة على عمليات التشويش داخل الولايات المتحدة.

جاءت تصريحات دريسكول خلال مشاركته في يوم صناعي نظمّه الجيش لمناقشة جهود البنتاغون في تطوير أنظمة لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.

من جانبه، ذكر دواين هايز، المسؤول في مكتب التهديدات الاستراتيجية بالجيش، أن روسيا تصنع شهريًا ما بين 3000 و5000 طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه مثل طائرات "شاهد"، بالإضافة إلى نحو 600 ألف طائرة مسيّرة صغيرة مزودة بكاميرات رؤية من منظور الشخص الأول. في المقابل، تنتج أوكرانيا حوالي 30 ألف طائرة مسيّرة اعتراضية شهريًا.

أضاف هايز أن الولايات المتحدة تمتلك مهارة في إنتاج ذخائر متطورة، مثل صواريخ باتريوت وثاد الاعتراضية، التي تعد أسلحة مكلفة ومتقدمة تقنيًا، لكنها بحاجة أيضًا إلى تطوير صواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة تناسب طبيعة "حرب استنزاف وحشية" مثل تلك التي تشهدها أوكرانيا.

أبرزت الحرب الإيرانية نقاط ضعف في صناعة الدفاع الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بسرعة الإنتاج وتكاليفه، حيث التقى الرئيس ترامب في وقت سابق من هذا العام بشركات دفاعية كبرى، ومن المتوقع أن يعقد اجتماعات جديدة معهم هذا الأسبوع للضغط من أجل تسريع وتيرة الإنتاج.

تنتج شركات مثل لوكهيد مارتن وبوينغ وإل 3 هاريس أجزاءً لذخائر متطورة، منها صواريخ باتريوت الاعتراضية التي قد تصل تكلفة الواحد منها بين 4 و5 ملايين دولار.

في الوقت ذاته، يسعى الجيش الأمريكي للحصول على مقترحات من مجموعة أوسع من الشركات خلال الأشهر القادمة لتطوير صواريخ اعتراضية أقل تكلفة.

قال دريسكول عن الذخائر المتطورة: "لا يُقصد بهذا أن يحل محل الحلول التي لدينا، فهي مذهلة". وأضاف مخاطبًا المشاركين في يوم الصناعة: "لقد وُصفت بأنها 'فيراري' المنتجات، وهي كذلك بالفعل، لكننا نحتاج إلى بعض الأشياء الأخرى لتكملة تلك المنتجات".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة