Daily Beirut

العالم

الصين تبني مجمعاً عسكرياً ضخماً قرب صوامع صواريخها النووية

صور الأقمار الصناعية تكشف عن بناء الصين شبكة واسعة من منصات إطلاق الصواريخ والمخابئ قرب صوامعها النووية لتعزيز قدرتها على الرد النووي.

··قراءة 1 دقيقة
الصين تبني مجمعاً عسكرياً ضخماً قرب صوامع صواريخها النووية
مشاركة

أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية بناء شبكة واسعة من منصات إطلاق الصواريخ ومخابئ ونقاط اتصال قرب صوامع صواريخ الجيش الصيني النووية الأطول مدى.

يقع هذا المجمع العسكري في صحراء نائية في الصين، ويُعتقد من قبل خبراء أمنيين أنه مهيأ لضمان قدرة الصين على الرد النووي حتى في حال محاولة الطرف الآخر تعطيل ترسانتها النووية.

تتمتع الصواريخ النووية الصينية بقدرة على الوصول إلى أي مدينة داخل الولايات المتحدة، وتظهر الصور وجود أكثر من 80 منصة مخصصة لقاذفات الصواريخ المتنقلة وبطاريات الدفاع الجوي المتزايدة في البلاد.

أوضح ثلاثة محللين أمنيين، قاموا بتقييم الصور، أن المنشآت تشمل أيضاً مرافق محتملة للحرب الإلكترونية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وعمليات القيادة.

يمثل حجم هذه المنشآت، التي لم تُذكر في تقارير سابقة، توسعاً كبيراً في البنية التحتية المحصنة التي تهدف إلى حماية وتشغيل القوات النووية البرية الصينية.

تعكس هذه الشبكة تقدماً ملحوظاً في جهود بكين لتعزيز قدرتها على توجيه ضربة نووية ثانية، مما يدل على تصاعد المنافسة النووية مع الولايات المتحدة في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين، خصوصاً حول ملف تايوان.

تُعد حماية صوامع الصواريخ المنتشرة في صحراء شينجيانغ الشمالية الغربية وإقليم قانسو عاملاً محورياً لتحقيق هدف الصين في بناء رادع نووي محدود وموثوق، يعتمد على القدرة على الرد في حال التعرض لضربة أولى.

على الرغم من امتلاك جيش التحرير الشعبي الصيني القدرة على إطلاق أسلحة نووية من الغواصات والطائرات، تبقى حقول الصوامع في تلك المناطق الركيزة الأساسية لقوات الصين النووية.

هذا الشهر، حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترمب من أن سوء إدارة الخلافات بين البلدين حول تايوان قد يؤدي إلى وضع خطير.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة