العالم

شهد ريف دمشق تطورات دراماتيكية خلال الساعات الماضية، حيث انسحبت القوات الحكومية من عدة مناطق، ما سمح لعناصر المعارضة والمسلحين المحليين بالسيطرة عليها، وفقًا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن فصائل المعارضة أصبحت على بعد نحو 10 كيلومترات فقط من العاصمة دمشق، فيما يطوقون بلدات زاكية وخان الشيح وسعسع بهدف تحرير السجناء في سجن الأمن العسكري.
وأشار إلى أن مناطق جرمانا، داريا، الكسوة، وعرطوز خرجت عن سيطرة النظام، إلى جانب انسحاب قوات اللواء 66 من القلمون وبلدات عسال الورد، يبرود، فليطة، الناصرية، والرحيبة باتجاه دمشق.
تأتي هذه الانسحابات بعد تقدم كبير حققته المعارضة في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب البلاد، حيث أعلنت الفصائل المسلحة عن بدء "المرحلة الأخيرة" من تطويق العاصمة دمشق.
كما وثّق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحطيم تمثال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في جرمانا، وإحراق صور الرئيس بشار الأسد في شوارع داريا، في أول تحركات من هذا النوع منذ سيطرة القوات الحكومية على ريف دمشق عام 2018 بموجب "اتفاقيات تسوية" رعتها روسيا.
وتعد هذه التطورات الأولى من نوعها منذ استعادة السيطرة على محيط دمشق قبل أكثر من 5 سنوات، ما يُشير إلى تغيير كبير في الميدان، وسط تراجع ملحوظ في قوة النظام وحلفائه في سوريا.
أهمّ الأخبار
لايف ستايل
تكنولوجيا وعلوم
العالم