العالم

تثير إطاحة فصائل المعارضة المسلحة السورية بنظام بشار الأسد تساؤلات عديدة بشأن مصير الوجود العسكري الروسي، إذ أصبحت القواعد الروسية الآن تشكل "عبئاً كبيراً" في بلد مزقته الحرب الأهلية، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وتشمل المواقع العسكرية الروسية في سوريا، ميناءً بحرياً على البحر الأبيض المتوسط لإرساء الغواصات، ومطاراً تتسخدمه روسيا لعمليات عبر منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، ولكن بعد أن أطاحت الفصائل المسلحة بالرئيس المدعوم من الكرملين، فإن مستقبل هذه المنشآت أصبح "غامضاً".
وانتقدت جماعة "هيئة تحرير الشام"، التي تسيطر الآن على الدولة السورية، الدول الأجنبية التي أيّدت نظام الأسد، بما فيها روسيا التي دعمت الأسد في الحرب الأهلية السورية التي استمرت 13 عاماً، واستهدفت المسلحين بضربات جوية منذ عام 2015.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، الاثنين، إن روسيا تفعل "كل ما هو ضروري وكل ما هو ممكن" للتواصل مع أصحاب السلطة في سوريا لضمان أمن قواعدها العسكرية.