Daily Beirut

العالم

ترامب: إيران شكلت جزءاً من نتيجة الانتخابات.. وغير نادم

··قراءة 1 دقيقة
ترامب: إيران شكلت جزءاً من نتيجة الانتخابات.. وغير نادم
مشاركة

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن "إيران شكّلت جزءاً من نتيجة الانتخابات" التي أفضت إلى تفوق واضح للحزب الديمقراطي، مؤكداً في المقابل أنه "غير نادم على شن الحرب على طهران".

وبرر ترامب "الفوز التاريخي" للديمقراطيين في الانتخابات بأن الأمريكيين " غير مستعدين لتحمّل تبعات حرب إيران".

في المقابل، أشاد ترامب بأداء الديمقراطيين خلال الانتخابات، مشيراً إلى أنهم "قاموا بعمل جيد".

وقال ترامب في مقابلة هاتفية أجرتها معه قناة "فوكس نيوز":"أعتقد أن الأمر مردّه جزئياً إلى إيران، لكن في الوقت نفسه، يدرك الناس أهمية ما فعلته حيال إيران".

وأبدى الرئيس الأمريكي استعداداً للعمل مع الديمقراطيين بشأن الهجرة، مضيفاً أنه يمكنه العمل معهم أيضاً "في العديد من الأمور".

وقال ترامب إن الديمقراطيين سيرسلون إليه تشريعات وصفها بأنها "جنونية"، مضيفاً أنه سيستخدم حق النقض ضدها.

وأضاف "سيرسلون إلي أشياء غير منطقية، وسأستخدم حق النقض ضدها. وبعد شهرين من استخدام حق النقض، سيتصلون بي ويسألون: كيف ننجز هذا الأمر؟ وسنعمل معاً".

وفي وقت سابق كان ترامب قد أكد أنه سيقبل بنتائج انتخابات التجديد النصفي، مصرحاً لصحيفة نيويورك تايمز "أنا مستعد تماماً لتقبّل تلك النتائج. سنعمل مع الديموقراطيين، ونتطلع كما تعلمون للتعاون معهم. سنتوصل على الأرجح إلى تفاهمات".

ويتّجه الديموقراطيون لانتزاع السيطرة على الكونغرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، بعد حصولهم على الغالبية غي مجلسَي الشيوخ والنواب، محوّلين اقتراع الثلاثاء إلى هزيمة قاسية لترامب وحزبه الجمهوري.

وأفادت شبكتا "سي إن إن" و"سي إن بي سي" بأن الديموقراطيين ضمنوا الغالبية في مجلسَي النواب والشيوخ، وأصبحت لهم اليد الطولى في تعطيل أجندة ترامب التشريعية وبدء تحقيقات مع مسؤوليه توعّدوا بها باكراً.

وتُعدّ الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترامب، خصوصا في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة