العالم
ترامب يهدد والوكالة تطالب.. هل ستكشف إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب؟
أصدرت أربع دول غربية قراراً يطالب إيران بالكشف عن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، وسط اتهامات بتهديد سلامة الضمانات النووية العالمية.

أعربت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا عن مخاوفها من أن تصرفات إيران لا تقتصر على إثارة القلق حول طبيعة برنامجها النووي، بل تتعدى ذلك لتشكل تهديداً على سلامة نظام الضمانات النووية على المستوى العالمي.
وجاءت هذه التصريحات عقب موافقة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الخميس، على قرار قدمته الولايات المتحدة يطالب إيران بالإفصاح عن مخزوناتها المتبقية من اليورانيوم المخصب، والسماح للمفتشين الدوليين بالتحقق من تلك المخزونات، وهو ما قد يعقد مسار المحادثات بين واشنطن وطهران.
وحضر دبلوماسيون الاجتماع المغلق الذي شهد تقديم القرار من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وتمت الموافقة عليه بأغلبية 21 صوتاً، مقابل معارضة ثلاثة أصوات وامتناع 10 أعضاء عن التصويت.
وقد قادت الولايات المتحدة الحملة لإصدار هذا القرار، بينما وصفت إيران الخطوة بأنها "تبرير للعدوان العسكري"، مشيرة إلى أن المفتشين كانوا يتمتعون بحرية الوصول إلى المواقع قبل وقوع الهجمات، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
وتأتي هذه الخطوة بعد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسقاط طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز أباتشي قرب مضيق هرمز.
في يونيو/حزيران من العام الماضي، دمرت الهجمات الإسرائيلية والأمريكية منشآت لتخصيب اليورانيوم في إيران أو ألحقت بها أضراراً بالغة، لكن يُعتقد أن معظم اليورانيوم المخصب الذي أنتجته هذه المنشآت، بما في ذلك المواد القريبة من الدرجة الصالحة للاستخدام في الأسلحة، لم يتضرر.
حتى الآن، لم تبلغ إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمصير تلك المواد، ولم تسمح للمفتشين بالعودة إلى المواقع التي تعرضت للقصف للتحقق من ذلك.
ورداً على سؤال حول رد فعل إيران على القرار، قال رضا نجفي، سفير طهران لدى الوكالة، للصحفيين إن طهران هي التي ستتخذ القرار المناسب.
وأضاف بعد التصويت: "من دون معالجة الأسباب الجذرية للوضع الحالي، يركز القرار حصرياً على العواقب ويفرض عدداً من المطالب المفرطة على إيران".
ونصحت البعثة الإيرانية لدى الوكالة مجلس المحافظين بتوخي "الحذر بشأن المسار المستقبلي"، حيث تستاء إيران من القرارات التي تصدر ضدها، وترد على القرارات السابقة بتصعيد أنشطتها النووية أو تقليص تعاونها مع الوكالة.
وينص القرار على إلزام إيران بتزويد الوكالة بمعلومات كاملة عن مخزوناتها من المواد النووية، ومنح الوكالة حق الوصول اللازم للتحقق من تلك المعلومات "دون تأخير".
تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار بينهما، وتهيئة الأجواء لمفاوضات أوسع تشمل البرنامج النووي الإيراني.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب: "لا تحسن إيران إلا الكلام، لكنه بلا أفعال... استغرقوا وقتاً أطول من اللازم في التفاوض على اتفاق كان سيصب في مصلحتهم، والآن سيتعين عليهم دفع الثمن!!!".
وأشار ترامب إلى أن إيران يجب ألا تكون قادرة على إنتاج سلاح نووي، بينما تؤكد إيران أنها لن تسعى لذلك أبداً.
وقد قدرت الوكالة كمية اليورانيوم التي كانت إيران تمتلكها حتى الغارات الإسرائيلية الأولى في 13 يونيو/حزيران من العام الماضي بـ440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة جداً من الدرجة التي تسمح بتصنيع الأسلحة عند حوالي 90%.
وتشير معايير الوكالة إلى أن هذه الكمية كافية، إذا خضعت لمزيد من التخصيب، لتصنيع 10 أسلحة نووية، بينما لم تتضح الكمية المتبقية منها حتى الآن.
آخر الأخبار

بروكلين بيكهام يتجاهل تكريم ديفيد بيكهام بنجمة هوليوود بحضور فيكتوريا

عون يطّلع من الصدي على تقدم استجرار الكهرباء وتأخير تفريغ باخرة

مياه لبنان الجنوبي تعلن انخفاض التغذية في صيدا لأعمال الصيانة


