العالم
NULL

أعلنت وزارة الصحة العراقية، السبت، عن ارتفاع حالات الإصابات جراء المظاهرات التي شهدتها العاصمة بغداد وأسفرت عن اقتحام أنصار التيار الصدري للبرلمان بداخل المنطقة الخضراء.
\nوقالت الوزارة العراقية إن الإصابات ارتفعت إلى 125 شخصا بينهم 25 عسكريا، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).
\nوأضافت الوزارة في بيان: "إلحاقا بالبيان السابق ولغاية إعداد هذا البيان بلغ عدد الإصابات التي استقبلتها مؤسسات وزارة الصحة 125 جريحاً بينهم 100 مدني و25 عسكريا".
\nوأعلنت الصحة العراقية عن استنفار مؤسساتها ومنشآتها لإسعاف وعلاج الجرحى الذين تستقبلهم على خلفية الأحداث التي شهدها بغداد منذ صباح السبت.
\nوبعد اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة وسيطرة المتظاهرين على مبنى البرلمان العراقي، أبدت الأمم المتحدة قلقها إزاء ما وصفته بـ "التصعيد المستمر".
\nوقالت بعثة الأمم المتحدة لدى العراق في تغريدة إن "أصوات العقل والحكمة ضرورية لمنع المزيد من العنف"، مطالبة الأطراف المختلفة بـ "خفض التصعيد من أجل مصلحة العراقيين كافة".
وردا على تغريدة بعثة الأمم المتحدة، طالب صالح محمد العراقي، وزير زعيم التيار الصدري، الأمم المتحدة بـ"دعم الشعب من أجل إنهاء معاناته من الفساد الذي أكل الأخضر واليابس".
\nوكان المتظاهرون المناصرون للتيار الصدري في العراق أعلنوا الاعتصام بداخل مبنى البرلمان بعد اقتحامه للمرة الثانية في ظرف ثلاثة أيام، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، في وقت دعا فيه "الإطار التنسيقي" أنصاره إلى "التظاهر السلمي دفاعا عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها".
\nوكان أنصار الزعيم الصدر احتشدوا وسط العاصمة العراقية، السبت، قبل اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط إجراءات أمنية مشددة، مما أسفر عن سقوط 60 جريحا في صدامات مع قوات مكافحة الشغب، بحسب الأرقام الأولية التي أعلنتها وزارة الصحة قبل أن ترتفع أعداد الجرحى إلى 125.
\nويعيش العراق جمودا سياسيا بعد عشرة أشهر على الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في أكتوبر 2021، إذ لا يزال من دون رئيس جديد للجمهورية، ولم يكلّف رئيسا جديدا لتشكيل الحكومة بعد.
\nويعترض التيار الصدري المستقيل من البرلمان بعد فوزه بالأغلبية التشريعية على مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة ويحاول الحيلولة دون انقعاد جلسة برلمانية لاعتماد المرشح محمد السوداني.
\nإلى ذلك، قال مراسل قناة "الحرة" إن أنصار الزعيم الشيعي البارز، مقتدى الصدر، لا يزالون يتدفقون نحو المنطقة الخضراء دون مقاومة من القوات الأمنية بعد أن نجحوا في إزالة المتاريس الاسمنتية على جسر الجمهورية المؤدي للمنطقة المحصنة.
\nالمصدر: الحرة



