العالم
تهديدات أمريكية لإيران: القصف سيُستأنف بمستوى أعلى
ترامب يهدد إيران بقصف "أعلى مستوى" إن لم توافق على "الخطة الأخيرة" للسلام، وسط استمرار الحصار البحري ورفض طهران للمزاعم الأمريكية.

بعد ساعات من تعليق عملية "مشروع الحرية" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، عاد التهديد الأمريكي لطهران بقوة. الرئيس دونالد ترامب حذر، الأربعاء، من أن رفض إيران لـ"الخطة الأخيرة" للسلام سيعني استئناف القصف "بمستوى أعلى بكثير"، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".
في تطور ميداني موازٍ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها أطلقت النار عدة مرات على ناقلة نفط إيرانية غير محملة، مما أدى إلى تعطيلها أثناء محاولتها الإبحار نحو ميناء إيراني، في خرق للحصار البحري المفروض. الحادثة وقعت الأربعاء، وتأتي ضمن جهود واشنطن لعرقلة حركة السفن الإيرانية في المنطقة.
ترامب بدا متفائلاً، كما في الأسابيع الأخيرة، بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مشيراً إلى أن إيران وافقت بالفعل على أجزاء من المقترح الأمريكي. وقال للصحفيين في البيت الأبيض: "علينا أن نحصل على ما يجب أن نحصل عليه. إذا لم نفعل ذلك، فسيتعين علينا اتخاذ خطوة أكبر. لكن... إنهم يريدون إبرام اتفاق. لقد أجرينا محادثات جيدة جداً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية".
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أي اتفاق مسبق على تنازلات نووية. وأكد في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن طهران لا تزال تراجع "الإطار" الأمريكي الذي أُرسل الأحد رداً على خطتها المكونة من 14 بنداً. وقال: "بمجرد الانتهاء من تحديد مواقفنا، سيتم إبلاغ الجانب الباكستاني بها".
طهران رفضت بشكل قاطع مزاعم واشنطن بأنها وافقت على تفكيك برنامجها النووي، مؤكدة أن مقترحها يقتصر على مضيق هرمز حيث لا تزال أكثر من 1500 سفينة تجارية تنتظر العبور. وأوضح بقائي الأحد: "لا توجد أي تفاصيل على الإطلاق بشأن القضايا النووية للبلاد في هذا المقترح". وأشارت إيران إلى أنها اقترحت تأجيل المحادثات النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب.
مقالات ذات صلة

أزمة بحرية: 1600 سفينة تنتظر الخروج من مضيق هرمز منذ شهرين

هيغسيث ينفي امتلاك إيران دلافين انتحارية ويلمح لبرنامج أمريكي

شبكات تمويه روسية تصطاد الدرونات الأوكرانية في آن واحد


