العالم

شهد سكان منطقتي لامبونج وبانتين في إندونيسيا ظاهرة سماوية غريبة يوم السبت 4 أبريل. حيث رصد الأهالي جسماً مضيئاً غامضاً يخترق السماء بسرعة كبيرة، مما أثار تكهنات واسعة حول طبيعته.
انتشرت مقاطع فيديو للجسم المتوهج بلهب خلفي بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي. وأعرب البعض عن قلقهم من كونه صاروخاً عسكرياً، خاصة مع سماع أصوات دوي قوية صاحبت ظهوره.
أصدرت الشرطة الوطنية الإندونيسية بياناً رسمياً أكدت فيه أن الجسم ليس نيزكاً أو سلاحاً عسكرياً. وأوضح البروفيسور توماس جمال الدين، خبير الفلك، أن الجسم هو بقايا الصاروخ الصيني "CZ-3B".
أظهر تحليل المدار أن الحطام جزء من صاروخ "لانج مارش 3B" الذي تحرك من اتجاه الهند نحو المحيط الهندي. وأضاف الخبير أن الجسم تفتت واحترق نتيجة احتكاكه الشديد بالغلاف الجوي الكثيف للأرض.
طمأنت الشرطة الجمهور بأن عمليات دخول الحطام الفضائي تخضع لمراقبة مستمرة ودقيقة. ومع ذلك، حذر الخبراء من تزايد كثافة النفايات الفضائية في المدار الأرضي المنخفض بشكل ملحوظ مؤخراً.
من جانبها، أكدت وكالة "ناسا" أن معظم الحطام الفضائي لا يصمد أمام الحرارة العالية أثناء السقوط. وأوضحت أن الأجزاء التي تنجو من الاحتراق تسقط غالباً في المحيطات أو المناطق غير المأهولة بالسكان.
أخيراً، تشير الإحصائيات إلى سقوط قطعة واحدة من الحطام يومياً كمتوسط خلال الخمسين عاماً الماضية. ولم تسجل السلطات أي إصابات خطيرة أو أضرار مادية كبيرة ناتجة عن هذه الظواهر الفضائية حتى الآن.



