العالم

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أوروبيين وسوريين، أن مفاوضات سرية تجري بين موسكو والإدارة السورية الجديدة تشمل اتفاقاً للحفاظ على القواعد العسكرية الروسية.
وتشمل المفاوضات بحسب الصحيفة احتمال تقديم روسيا اعتذاراً عن دورها في قصف المدنيين بسوريا، وتشمل أيضاً مليارات الدولارات نقداً واستثمارات بالغاز والموانئ، وكذلك مناجم الفوسفات وحقول الهيدروكربون في منطقة تدمر.
وأوضح المسؤولون أن روسيا تسعى إلى إبرام اتفاق مع سوريا للاحتفاظ بهذه القواعد.
واكتسبت علاقة روسيا مع زعماء سوريا الجدد زخماً عقب أول مكالمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع.
وفي شأن متصل، ذكرت الصحيفة أن الجانب الروسي رفض طلب الإدارة السورية الجديدة تسليم بشار الأسد.
وفي 9 كانون الأول، أفاد مصدر في وكالة “تاس” بأن روسيا بدأت مفاوضات مع السلطات السورية الجديدة بشأن الحفاظ على قواعدها العسكرية. وقدمت السلطات السورية الجديدة ضمانات أمن القواعد العسكرية الروسية خلال المفاوضات.
وتمتلك روسيا منشأتين عسكريتين في سوريا: المركز اللوجستي البحري الروسي في مدينة طرطوس الساحلية وقاعدة حميميم الجوية الواقعة بالقرب من مدينة جبلة في محافظة اللاذقية.