العالم

قالت صحيفة تلغراف البريطانية، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعمل على إقناع لندن بأن تسمح باستخدام صواريخ ستورم شادو بعيدة المدى في العملية العسكرية في منطقة كورسك.
وكانت موسكو قد أنذرت لندن من أنها سترد بقوة حال سماح لندن باستخدام أسلحة بريطانية في الهجوم على روسيا.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، الشهر الماضي، إن روسيا سترد إذا سمحت بريطانيا لأوكرانيا بضرب بلاده بأسلحة بريطانية.
وذكرت بلومبرغ أن رئيس الوزراء البريطاني المنتخب حديثا كير ستارمر أشار إلى أن أوكرانيا يمكنها استخدام صواريخ ستورم شادو البريطانية لضرب أهداف عسكرية داخل روسيا.
وفي المقابل، أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، أنها «أحبطت» هجمات أوكرانية جديدة في منطقة كورسك الحدودية، حيث أطلقت كييف هجوما بريا بدأ قبل أسبوع.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية في إيجازها اليومي بأنها «أحبطت محاولات مجموعات متحركة تابعة للعدو على متن مركبات مدرعة لتحقيق اختراق في عمق الأراضي الروسية» حول عدد من القرى.
مواجهة التوغل
ونشرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو لاقتحام القوات الروسية موقعا أوكرانيا في المنطقة الحدودية المحاذية لمقاطعة كورسك.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن قواتها العسكرية حسنت من تموضعها القتالي والتكتيكي على مختلف الجبهات في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
وقال سلاح الجو الأوكراني، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إن روسيا أطلقت 38 طائرة هجومية مسيرة وصاروخين باليستيين من طراز إسكندر-إم على أوكرانيا خلال الليل.
وذكر سلاح الجو عبر تطبيق تليغرام، أنه جرى تدمير 30 مسيرة فوق عدة مناطق أوكرانية.
بدوره، قال الرئيس الأوكراني إن «في هذه الليلة، تم إسقاط 30 مسيرة استخدمها الروس ضد أوكرانيا، شكراً لأفراد سلاح الجو الذين يجعلون سماءنا آمنة».
قيود على الحركة
وذكر بوتين أمس الإثنين، أن التوغل الأوكراني، وهو الأكبر منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، هدفه تحسين موقف كييف التفاوضي قبل أي محادثات سلام محتملة.
وفي تصريحاته العلنية الأكثر تفصيلا حتى الآن عن الهجمات، قال بوتين أيضا إن كييف «بمساعدة أسيادها الغربيين»، تحاول إبطاء تقدم القوات الروسية المشاركة، بحسب رويترز.
وفي إطار مواجهات اليوم بين الجانبين، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن هناك قيودا على تحركات المدنيين بعمق 20 كيلومترا داخل منطقة سومي في شمال شرق البلاد على الحدود مع روسيا.
وأوضحت في بيان أن الإجراء ضروري بسبب احتدام القتال وتنشيط روسيا لمجموعات في المنطقة بهدف التخريب والاستطلاع.
وأضافت الهيئة أن الإجراء مؤقت وأن سكان المنطقة المفروض عليهم القيود والتي لها حدود مع منطقة كورسك الروسية لا يزال بإمكانهم الوصول إلى منازلهم بإظهار ما يدل على قيامهم بتسجيل هوياتهم.