Daily Beirut

العالم

سرايا السلام تسلم المهام الأمنية للجيش العراقي في سامراء

··قراءة 2 دقيقتان
سرايا السلام تسلم المهام الأمنية للجيش العراقي في سامراء
مشاركة

انطلقت في مدينة سامراء، الخميس، مراسم الاستلام والتسليم الرسمية لملف "سرايا السلام" إلى قيادة عمليات سامراء، في خطوة تُعد الأولى عملياً ضمن مشروع حصر السلاح بيد الدولة وإعادة تنظيم التشكيلات المسلحة المرتبطة بالأحزاب والقوى السياسية.

وشهدت المراسم إنزال راية "سرايا السلام" والإبقاء على العلم العراقي فقط داخل مقر قيادة عمليات سامراء، بحضور نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، ورئيس اللجنة الأمنية، ومحافظ صلاح الدين، وسكرتير القائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية.

وقال المحمداوي:إن هناك لجنة مشتركة تعمل على وضع آليات فك الارتباط بالحشد الشعبي وإعادة تنظيم التشكيلات المسلحة ضمن إطار الدولة"، مبيناً أن "الخطوة الأولى تتمثل بإعادة اندماج هذه القوات وترتيب أوضاعها الإدارية والعسكرية، على أن يكون ارتباطها المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة".

وأضاف أن "مشروع إعادة الهيكلة يجري وفق خطة تدريجية تهدف إلى توحيد القرار الأمني والعسكري، وتعزيز سلطة الدولة على جميع التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع التوجهات الحكومية الأخيرة بشأن حصر السلاح بيد الدولة".

من جانبه، أكد قائد "سرايا السلام" تحسين الحميداوي، خلال مراسم التسليم، أن "ارتباط هذه القوات سيكون عسكرياً بالقائد العام للقوات المسلحة"، مشيراً إلى "المضي بإجراءات التسليم والتنسيق مع القوات الأمنية لضمان استمرار المهام الأمنية في مدينة سامراء".

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان التيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر فك ارتباط "سرايا السلام" بالمؤسسات المسلحة السابقة وتسليم الملف الأمني بالكامل إلى الدولة، بالتزامن مع إعلان قوى وفصائل أخرى، بينها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، تأييدها مشروع حصر السلاح بيد الدولة وإعادة تنظيم التشكيلات المسلحة ضمن الأطر الرسمية.

ويُنظر إلى مراسم سامراء على أنها أول إجراء ميداني معلن ضمن مسار إعادة هيكلة الفصائل المسلحة ودمجها أو تنظيم ارتباطها بالمؤسسات الأمنية الرسمية، في وقت تواصل فيه الحكومة العراقية تنفيذ خطواتها الرامية إلى توحيد القرار العسكري وحصر استخدام القوة بيد الدولة.

وسبق أن أعلنت فصائل مسلحة بارزة، بينها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، تأييدها مشروع حصر السلاح بيد الدولة، وأبدت استعدادها للشروع بإجراءات فك الارتباط وإعادة تنظيم تشكيلاتها ضمن الأطر الرسمية، فيما لا تزال فصائل أخرى، أبرزها حركة النجباء وكتائب حزب الله، تلتزم الصمت حيال الآليات التنفيذية للمشروع ومستقبل أجنحتها العسكرية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة