العالم
على بُعد 30 متراً .. تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي ومقتل زوجته

كشفت تقارير إيرانية معلومات جديدة حول الإصابات التي تعرض لها مرشد إيران الجديد مجتبى خامنئي، نقلاً عن مسؤول بارز في مكتب والده الراحل علي خامنئي.
وأوردت قناة "إيران إنترناشيونال" عن مظاهر حسيني مسؤول اللقاءات في مكتب علي خامنئي، تصريحات قال فيها إن "مجتبى تعرض لإصابات في الركبة والظهر وخلف الأذن".
وأوضح حسيني أن "إصابات مجتبى حدثت خلال قصف استهدف ما وصفه بموقع تابع للمرشد الإيراني السابق، حيث كان مجتبى موجوداً في المكتب عندما سقطت قنبلة على مسافة نحو 30 متراً".
وأضاف أن "عدداً من الأشخاص، بينهم محمد شیرازي رئيس المكتب العسكري لخامنئي الأب، أصيبوا مع مجتبى في القصف الذي طال موقع عمل علي خامنئي على بُعد 70 - 80 متراً.
وذكر حسيني فيما تنقله عنه القناة الإيرانية أن "مجتبى خامنئي تعرّض للقصف؛ ما أدى إلى مقتل زوجته، وأنه أثناء تحركه داخل المبنى تعرّض لموجة انفجار أوقعته أرضاً".
وأشار إلى أن "الإصابات شملت ضررًا بسيطًا في الركبة والظهر، وأن الظهر تعافى خلال هذه الفترة"، مشيراً إلى أن "الركبة ستتحسن قريبًا وأن إصابة خفيفة خلف الأذن حدثت لكنها غير ظاهرة؛ لأنها تحت العمامة".
وختمت القناة المعارضة بالإشارة إلى أن حسيني أكد أن "حالة مجتبى حالياً قد عولجت بالكامل، وأنه يتمتع الآن بصحة جيدة"، حسب ادعائه.
من جهتها، نشرت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من "الحرس الثوري"، مقطع فيديو ظهر فيه حسيني متحدثاً أمام جموع في طهران، قالت إنه يحمل "توضيحات" من رئيس دائرة الزيارات في مكتب خامنئي الأب بشأن الحالة الصحية لقائد الثورة (مجتبى).
واكتفت تسنيم بالنقل عن حسيني قوله: "أصيب آية الله مجتبى خامنئي جراء موجة الانفجار، ولكنه تعافى الآن وهو بصحة كاملة"، دون أي إشارة إلى طبيعة إصابات المرشد.
وغاب مجتبى على مدار أشهر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير/ شباط الماضي، واكتفى النظام بمشر رسائل مكتوبة وتدوينات عبر حسابات منسوبة لمجتبى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان أحدث ذكر لمجتبى فيما يتعلق بالحرب، ما ذكرته القناة المعارضة بشأن احتدام الخلاف بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأحمد وحيدي قائد "الحرس الثوري" بعد الهجمات التي شنتها إيران مؤخراً على الإمارات، خارقة وقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن بزشكيان طلب بلقاء عاجل مع المرشد الجديد مجتبى خامنئي، لوقف الهجمات الإيرانية غير المنسقة على دول المنطقة، والتي توقع أن تجلب تداعيات كارثية على إيران.





