العالم

أصيب عشرة جنود إسرائيليين باستنشاق الغاز المسيل للدموع، بعدما أُلقيت قنبلة غاز بالخطأ بدل قنبلة صوتية خلال تدريب عسكري، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الخميس.
ووفق تقرير الصحيفة العبرية، فإن الحادث الذي وقع أمس الأربعاء، وقع داخل كتيبة "الفهد"، عندما أُلقي خلال التمرين قنبلة غاز مسيل للدموع عوضاً عن القنبلة الصوتية المخصصة للتدريب.
وتعرّض كافة أعضاء المجموعة للدخان والغاز، فيما نُقل 10 مصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج من آثار الاستنشاق، فيما لم يذكر التقرير العبري إلى درجة خطورة الإصابات العشر.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي عادة قنابل صوتية ووسائل غير قاتلة في تدريباته، من بينها الغاز المسيل للدموع، في محاكاة سيناريوهات السيطرة على الحشود أو الاقتحام.
ويفترض بروتوكول هذه التمارين الفصل الصارم بين الذخائر التدريبية والذخائر ذات الأثر الفيزيولوجي، لأن الخلط بينهما يعرّض المشاركين لإصابات تنفسية وتهيج في العينين والجهاز التنفسي، حتى داخل بيئة مسيطر عليها.



