العالم
كارني يعلن شراء طائرات سويدية لمراقبة القطب الشمالي في تحول عن الشراكة الأميركية
كندا تعلن نيتها شراء طائرات إنذار مبكر من شركة Saab السويدية لتقليل اعتمادها على الدفاع الأميركي وتعزيز مراقبتها في القطب الشمالي.

أفاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بأن بلاده ستعتمد على طائرات الإنذار المبكر Saab Global Eye المصممة على طائرة بومباردييه Global 6500، بدلاً من خيار شركة "بوينج" الأميركية، ضمن جهود لتقليل الاعتماد على شركات الدفاع الأميركية.
وأوضح كارني خلال مؤتمر دفاعي في أوتاوا أن الطائرة السويدية ستزود القوات المسلحة الكندية بأجهزة استشعار وأنظمة مهام متطورة لرصد التهديدات في منطقة القطب الشمالي الواسعة.
يأتي هذا القرار في إطار سعي كندا لتعزيز تحالفاتها مع دول تُصنفها ضمن "قوى الوسط"، في وقت تعتبر فيه واشنطن شريكاً أقل موثوقية، وفق تصريحات كارني.
رغم عدم الكشف عن تفاصيل حجم الأسطول أو قيمة العقد، أشار مسؤولون عسكريون سابقاً إلى نية شراء ست طائرات إنذار مبكر.
من جهته، أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن طائرة Saab Global Eye تسهم في خلق فرص عمل داخل كندا وتدعم سلسلة التوريد المحلية، معتبراً أن القرار يعزز العلاقات بين البلدين.
وأعلنت شركة Saab في بيان نيتها الاستثمار في البحث والتطوير داخل كندا كجزء من الصفقة المحتملة.
تجدر الإشارة إلى أن كندا لديها اتفاقية لشراء 88 طائرة من طراز F-35 من شركة "لوكهيد مارتن"، لكن بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على واردات كندية، طلب كارني من الجيش مراجعة إمكانية تقليل الطلبية والبحث عن بدائل.
وكان كارني قد تعهد في مارس الماضي بتحمل المسؤولية الكاملة لحماية الأراضي الكندية في القطب الشمالي التي تبلغ مساحتها أكثر من 4.4 مليون كيلومتر مربع، بعد عقود من الاعتماد على شراكة مع الولايات المتحدة في مراقبة هذه المنطقة.
سبق أن أعلنت كندا رغبتها في تعزيز التعاون مع دول الشمال الأوروبي في مجالات الدفاع، في ظل بيئة دولية تعتبر الولايات المتحدة فيها شريكاً أقل موثوقية.
في سياق متصل، علقت الولايات المتحدة مشاركتها في مجلس دفاعي مشترك مع كندا يعود للحرب العالمية الثانية، وسط توترات بشأن الإنفاق الدفاعي والعلاقات بين ترمب وكارني.
وذكر فيليب لاجاس، المدير المساعد للشؤون الدولية في جامعة "كارلتون" بأوتاوا، أن قرار شراء طائرات Saab Global Eye يمثل اختباراً لسياسة كندا في الابتعاد عن القدرات العسكرية الأميركية، مؤكداً متانة العلاقة بين كندا والسويد كحليف جديد في حلف شمال الأطلسي.
تجدر الإشارة إلى أن كندا أجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق تحت اسم Nanook في منطقة القطب الشمالي حتى 9 مارس 2025، بمشاركة حلفاء من الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا والسويد وفنلندا، بهدف إظهار والحفاظ على القوة في هذه المنطقة ذات الظروف المناخية القاسية.
آخر الأخبار

مباريات ودية ورسمية تجمع مصر وروسيا وقطر وأيرلندا اليوم

برشلونة يقترب من ضم نيمار الجديد غابرييل فينينو في صفقة مستقبلية

الأهلي يخطط لخطف مدرب الهلال السابق لإنقاذ الموسم القادم


